برنامج جديد يهدف إلى رفع مستوى السعادة وجودة الحياة للعائلات
كشفت مؤسسة التنمية الأسرية مؤخراً عن أحدث مبادراتها "رحلة السعادة الحقيقية إلى جودة الحياة المتكاملة"، وهو برنامج تدريبي شامل يهدف إلى تعزيز جودة الحياة الأسرية. وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود المؤسسة المستمرة لتعزيز الحوار والمشاركة العملية من خلال أنشطتها الخدمية. ويتضمن البرنامج 14 مجلساً حوارياً، إلى جانب جلسات عملية ودورة متقدمة، تهدف إلى إثراء النسيج الأسري والمجتمعي.
وأكدت سناء السويدي، مديرة مراكز المؤسسة في منطقة العين، أن هدف البرنامج هو تشجيع الأفراد على تبني التفكير الإيجابي والسعادة كقيم حياتية أساسية. ولا تسعى المبادرة إلى تعزيز نمط حياة اجتماعي إيجابي فحسب، بل تسعى أيضًا إلى تحسين نوعية الحياة العامة للأفراد بشكل كبير. وشدد السويدي على دور مجالس الحوار في هذا المسعى، والتي لها دور فعال في غرس المفاهيم والمهارات المعززة للحياة لدى أفراد الأسرة والمجتمع ككل.

تم تصميم البرنامج لتسهيل الفهم العميق لكيفية تحقيق حالة نفسية متوازنة ونمط حياة إيجابي. ويهدف إلى تعزيز توازن الحياة الرقمية، وتعزيز الترابط الاجتماعي، وتعزيز القيم مثل الكرم والتعاون والتسامح والذكاء المجتمعي. هذه العناصر ضرورية لتكوين مجتمع داعم وسعيد.
وتحدثت أمل عزام، خبيرة اجتماعية في مؤسسة التنمية الأسرية، عن أهداف البرنامج. وأشارت إلى أن تعزيز جودة العلاقات الإيجابية داخل الأسرة أمر أساسي لبناء مجتمع متناغم وراضي. تم تصميم البرنامج التدريبي بدقة لتحسين أنماط الحياة الاجتماعية للأفراد، وبالتالي رفع نوعية حياتهم بشكل عام. كما يركز على تطوير المهارات المتعلقة بالتبادل العاطفي، والذكاء المجتمعي، والتسامح، مما يمكن المشاركين من تطبيق هذه الممارسات بشكل فعال في حياتهم اليومية.
تمثل مبادرة مؤسسة التنمية الأسرية خطوة مهمة نحو تحقيق نوعية حياة أكثر تكاملاً للعائلات في المنطقة. ومن خلال "رحلة السعادة الحقيقية إلى جودة الحياة المتكاملة"، تهدف المؤسسة إلى إرساء أساس قوي للسعادة والرفاهية في جميع أنحاء المجتمع. ويؤكد هذا المسعى على أهمية التفكير الإيجابي والسعادة وتحسين نمط الحياة الاجتماعي في تعزيز نوعية الحياة وبناء مجتمع متوازن وسعيد.
With inputs from WAM