مؤسسة التنمية الأسرية تتابع أحوال الحجاج وكبار السن استعداداً للحج
تعمل مؤسسة التنمية الأسرية جاهدةً على ضمان راحة الحجاج، وخاصةً كبار السن، في مطار زايد الدولي قبل انطلاقهم في رحلة الحج. وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود تعاونية مع وزارة الخارجية والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة. وينصب التركيز على تعزيز الروابط المجتمعية وتوفير الدعم الأساسي لهذه الفئة الكريمة.
أكدت سعادة مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، أن رعاية شؤون الحجاج، وخاصة كبار السن، مسؤولية مجتمعية، وأن المؤسسة ملتزمة بدعمهم طوال رحلتهم الروحية. وأشارت إلى أن الحجاج وُدِّعوا في أجواء من الرعاية والاهتمام، تعكس القيم الإنسانية النبيلة التي أرساها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
تتماشى هذه المبادرة مع رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، "أم الإمارات". بصفتها رئيسة الاتحاد النسائي العام والرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، تولي سموها أهمية بالغة لرفاهية كبار السن. تؤمن سموها بدورهم المحوري في بناء الوطن، وتسعى جاهدةً لتوفير حياة كريمة لهم تنعم بالراحة والرفاهية.
وقال الرميثي: "إننا في مؤسسة التنمية الأسرية نؤمن بأن تقديم الدعم المعنوي والإرشادي للحجاج، وخاصة الفئات العمرية الأكبر سناً، يسهم بشكل مباشر في تعزيز شعورهم بالأمن، ويوفر لهم الراحة النفسية التي تساعدهم على أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة".
يضمن فريق مؤسسة التنمية الأسرية توفير النصائح والإرشادات للحجاج بسهولة، ويوزعون كتيبات تتضمن إرشادات صحية وسلوكية أساسية لأداء المناسك بأمان. ويهدف هذا النهج إلى تعزيز الشعور بالأمن والاستقرار النفسي لدى الحجاج خلال رحلتهم.
وأكد الرميثي أن هذه المبادرة تندرج ضمن منظومة برامج أوسع نطاقًا تنفذها مؤسسة التنمية الأسرية لدعم الأسر في مختلف مراحل حياتها، بهدف تحسين جودة الحياة، وتعزيز قيم التماسك الأسري، ومساعدة جميع فئات المجتمع، وخاصة كبار السن.
جهود تعاونية من أجل رفاهية المجتمع
يعكس التعاون بين الجهات الوطنية، كوزارة الخارجية والهيئة العامة، قيم التكافل والتضامن التي يتسم بها المجتمع الإماراتي. وأشادت معاليها بهذا التعاون الذي يجسد رؤية القيادة الرشيدة لمنظومة عمل متكاملة، ويعزز كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
تتمثل رسالة المؤسسة في بناء مجتمع متماسك تنعم فيه جميع أعضائها بالسعادة والاستقرار. ومن خلال تركيزها على احتياجات كبار السن خلال موسم الحج، تُبرهن المؤسسة على التزامها برعاية المجتمع من خلال مبادرات الدعم العملية.
With inputs from WAM

