تهدف الشراكة الجديدة إلى معالجة التحديات الاجتماعية في المدارس
في خطوة ملحوظة نحو تعزيز الرفاهية المجتمعية، تعاونت مؤسسة التنمية الأسرية مع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي. ويركز هذا التعاون، الذي تميز باتفاقية تعاون وقعها المديران العامان لكلا الجهتين، على استخدام الأدوات الرقمية لدراسة ورصد الظواهر الاجتماعية داخل المدارس. تعد هذه المبادرة جزءًا من جهد أوسع لتحديد ومعالجة التحديات التي تؤثر على الأفراد والأسر في جميع أنحاء البلاد.
إن الشراكة بين هاتين المؤسستين مدفوعة بعدة أهداف رئيسية تهدف إلى تحسين الرفاهية الاجتماعية. أولاً، تسعى إلى إنشاء نظام قوي لرصد الظواهر الاجتماعية في المدارس، وتسهيل التحديد المبكر للقضايا. ومن المتوقع أن يوجه هذا النهج عملية تطوير السياسات والبرامج الاجتماعية المستهدفة. ثانياً، تم تحديد مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي كشريك أساسي في مشروع الرصد الاجتماعي الرقمي، الذي يستخدم الأدوات الرقمية لتحليل الظواهر الاجتماعية وتوجيه عملية صنع السياسات. بالإضافة إلى ذلك، يركز هذا التعاون على اتخاذ القرارات القائمة على البيانات، مما يضمن تصميم الخدمات الاجتماعية لتلبية الاحتياجات المجتمعية بشكل فعال. وأخيرًا، من خلال التركيز على البيئة المدرسية، تهدف الشراكة إلى تعزيز البيئة المثالية لتنمية الطلاب من خلال الأبحاث والمبادرات المستهدفة.

كما تسلط الاتفاقية الضوء على التزام المؤسستين بدعم برامج التنمية الاجتماعية. تسخر مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي مواردها وخبراتها لمواجهة التحديات المجتمعية من خلال الأساليب القائمة على الأدلة. علاوة على ذلك، تؤكد هذه الشراكة على أهمية التعاون بين الوكالات في تعزيز رصد وتحليل الظواهر الاجتماعية، وبالتالي تسهيل التقدم المجتمعي.
تفاصيل تنفيذ المشروع
وكجزء من تنفيذ المشروع، شاركت جميع المدارس في جميع أنحاء أبوظبي، بما في ذلك مدارس منطقتي العين والظفرة، في مشروع المراقبة الاجتماعية الرقمية. وقد رشحت هذه المدارس ما مجموعه 356 أخصائيًا اجتماعيًا للعمل كمراقبين اجتماعيين. وقد تلقى هؤلاء الأفراد تدريباً شاملاً من مؤسسة التنمية الأسرية حول مراقبة المشكلات الاجتماعية والمنهجيات المعتمدة والتدريب العملي على استخدام نظام المراقبة الاجتماعية الرقمي.
وتم إطلاق المرصد الاجتماعي الرقمي خلال معرض جيتكس 2023، مما سلط الضوء على تفاني مؤسسة التنمية الأسرية في الاستفادة من الابتكارات الرقمية لتعزيز تقديم الخدمات. ولا تهدف هذه المبادرة إلى تمكين المجتمعات فحسب، بل تهدف أيضًا إلى معالجة التحديات المتعلقة بالأسرة بشكل استباقي، مما يساهم بشكل كبير في التنمية الاجتماعية المستدامة وتحسين نوعية الحياة للمقيمين في أبوظبي.
وتمثل هذه الشراكة بين مؤسسة التنمية الأسرية ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي جهداً استراتيجياً للاستفادة من التكنولوجيا الرقمية في فهم ومعالجة القضايا الاجتماعية في مرحلة مبكرة. ومن خلال التركيز على الرؤى المستندة إلى البيانات وتعزيز بيئة مواتية لرفاهية الطلاب، يشكل هذا التعاون سابقة لكيفية استخدام الأدوات الرقمية بشكل فعال في تعزيز الرفاهية المجتمعية.
With inputs from WAM