مؤسسة التنمية الأسرية تستضيف حواراً لدعم الزواج في الإمارات
استضافت مؤسسة التنمية الأسرية بالتعاون مع مركز أبوظبي للصحة العامة جلسة حوارية بعنوان "ملتقى التكامل والشراكات المستدامة". وجاءت هذه الفعالية ضمن حملة "المودة والرحمة" على مواقع التواصل الاجتماعي، المستوحاة من رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات".
وتهدف سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، إلى تشجيع الشباب على الزواج ودعم المواطنين في التغلب على التحديات لتحقيق أهدافهم الأسرية. وألقت سعادة مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية كلمة ترحيبية أشادت فيها بجهود سموها.

وشدد الرميثي على أهمية مواجهة التحديات المعاصرة بين الزوجين والتكيف مع التغيرات المجتمعية السريعة. وأكدت أن هذه الجهود لها تأثير إيجابي على الفرد والمجتمع، مما يعكس حرص صاحبة السمو على ضمان سعادة الأسرة وجودة الحياة. كما نوهت بالمساهمات الكبيرة لهيئة الصحة في أبوظبي في دعم الحملة.
وتهدف حملة "المودة والرحمة" إلى تعزيز النظرة الإيجابية لدى الشباب نحو الزواج، وتشجيعهم على بناء أسر آمنة ومستقرة. ويسعى إلى تغيير العادات الاجتماعية التي تؤثر سلباً على قرارات الشباب بشأن الزواج. وتعتمد الحملة على الدراسات المسحية التي أجرتها مؤسسة التنمية الأسرية للتعرف على العوامل المؤثرة في أفكار الشباب حول الزواج.
وشاركت في الجلسة الحوارية الدكتورة أمنيات الهاجري المدير التنفيذي لقطاع صحة المجتمع في مركز أبوظبي للصحة العامة، والدكتورة حمدة الرميثي رئيس قسم الفحوصات بالإنابة في مركز أبوظبي للصحة العامة. وأدارت الجلسة أمل العزام الخبيرة الاجتماعية في مؤسسة التنمية الأسرية.
وتمت مناقشة ثلاثة مواضيع رئيسية: دور الصحة في مرحلة المراهقة وعلاقتها بتأخر الزواج أو الإنجاب؛ الصحة أثناء الإعداد للزواج وأثرها على تأخر الزواج أو الإنجاب؛ ودور الصحة في دعم الاستقرار الأسري خلال السنوات الأولى من الزواج.
واستعرضت جميلة محمد الكعبي مديرة المكتب الإعلامي بمؤسسة التنمية الأسرية أهداف حملة "المودة والرحمة". وتهدف الحملة إلى تشجيع الشباب على تعزيز القيم الأسرية، وتقليل الضغوط والنفقات الاجتماعية، وإبراز أهمية الأسرة كأساس للمجتمع. كما تسعى إلى بناء جيل واعي بأهمية الزواج في تكوين الأسرة واستقرارها.
وشدد الكعبي على أهمية الصحة في الزواج ودعم الاستقرار الأسري في جميع مراحل الحياة. وتعكس أهداف الحملة الالتزام بتعزيز بيئة داعمة للشباب عندما يشرعون في رحلتهم الزوجية.
With inputs from WAM