مؤسسة التنمية الأسرية تطلق نادي بركة الدار الاجتماعي لدعم كبار السن في الشويب
أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية نادي بركة الدار الاجتماعي في الشويب. تهدف هذه المبادرة، بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، إلى دعم كبار السن والمتقاعدين. يوفر النادي بيئة آمنة تشجع على المشاركة الفاعلة، ويقدم الدعم النفسي والاجتماعي والثقافي والصحي. كما يركز على تعزيز المهارات والمعارف الأسرية من أجل رعاية أفضل.
أكدت سعادة مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، على دور النادي في تجسيد القيم الإنسانية التي أرساها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وأشارت إلى أن النادي يجسد رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين كبار السن من خلال توفير بيئة داعمة لاستمرار مساهماتهم المجتمعية. ويندرج النادي ضمن استراتيجية لتقديم خدمات متكاملة لتحسين جودة حياة كبار السن.

أشاد معالي علي سالم الكعبي بحرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على دعم كبار السن باعتبارهم جزءًا لا يتجزأ من نسيج المجتمع. ووصف نادي بركات الدار بأنه نموذج رائد في الرعاية المجتمعية المستدامة، حيث يقدم برامج شاملة تُلبي احتياجاتهم الصحية والثقافية والترفيهية، بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز التماسك الاجتماعي والترابط بين الأجيال.
تلتزم مؤسسة التنمية الأسرية بتنفيذ برامج عالية الجودة لكبار السن، استنادًا إلى أفضل الممارسات العالمية. تشمل هذه المبادرات أنشطة تفاعلية وبرامج توعية مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتهم. ومن خلال تعزيز الشراكات مع مختلف الجهات، تضمن المؤسسة خدمات مستدامة تُعزز استقلالية كبار السن وجودة حياتهم.
أكدت سعادة وفاء محمد العلي على شراكات المؤسسة الاستراتيجية مع القطاعين الحكومي والخاص لتوفير بيئة داعمة لكبار السن. وافتتحت المؤسسة أندية "بركة الدار" في المرفأ والوثبة عام ٢٠٢٢، وتوسعت لتشمل السلع والعين عام ٢٠٢٤، وأطلقت ناديًا آخر في رماح عام ٢٠٢٥. وتهدف هذه الجهود إلى توفير مساحة آمنة للمشاركة الفاعلة مع تحسين صحة كبار السن ورفاهيتهم.
أوضحت مريم محمد الرميثي أنه حتى 14 مايو 2025، بلغ عدد أعضاء نوادي بركات الدار الاجتماعية 3,536 عضوًا. وقد استفاد من هذه النوادي 85,841 مشاركًا في جميع أنحاء أبوظبي من خلال أنشطة متنوعة تلبي الاحتياجات الصحية والنفسية والاجتماعية. ويساهم هذا التكامل في استثمار خبرات كبار السن في دعم الأجيال القادمة، وتعزيز الاحترام بين الفئات العمرية.
تلبية احتياجات المجتمع من خلال الدراسات الميدانية
جاء قرار إنشاء النادي في الشويب بعد دراسة ميدانية شاملة لتحديد احتياجات كبار السن في المنطقة. وقد أبرزت هذه الدراسة الحاجة الماسة إلى نادٍ اجتماعي متكامل يقدم خدمات عالية الجودة. وبناءً على ذلك، أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية هذا المشروع لتلبية تطلعات المجتمع وضمان توزيع متوازن للخدمات في جميع أنحاء أبوظبي.
يُعد نادي بركة الدار منصةً للتفاعل الإيجابي وتبادل الخبرات بين كبار السن، ويعزز الشعور بالانتماء والطمأنينة في مجتمعٍ رحيم يُقدّر مساهمات كبار السن. وتسعى المؤسسة إلى أن يكون النادي مركزًا رائدًا للرعاية من خلال شراكات فعّالة مع الجهات المعنية.
تواصل مؤسسة التنمية الأسرية التزامها بتعزيز دورها المجتمعي من خلال بناء شراكات هادفة مع مختلف الجهات. تهدف هذه الشراكات إلى توفير بيئات شاملة تُمكّن كبار السن من النمو بأمان والمشاركة بفعالية في المجتمع.
With inputs from WAM