الصقار عبدالله محمد الربيعي يعرض صقره الثامن والعشرين في مزاد نادي الصقور السعودي 2025
قدّم الصقار السعودي عبد الله محمد الربيعي صقره الثامن والعشرين في مزاد نادي الصقور السعودي لعام ٢٠٢٥. يُقام هذا الحدث في مقر النادي بمدينة ملهم، شمال الرياض. يتزامن المزاد مع موسم الصقارة السنوي في المملكة، الذي يمتد من ١ أكتوبر إلى ٣٠ نوفمبر. بدأت مسيرة الربيعي في رياضة الصقارة عام ١٤١٨ هـ (١٩٩٧/١٩٩٨)، ويحمل شغفًا بها منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.
أفاد الربيعي بأنه باع ما مجموعه 28 صقرًا على مر السنين، بما في ذلك ستة أفراخ. وهذه هي مشاركته الثانية في مزاد نادي الصقور السعودي. قبل عامين، باع صقرًا صغيرًا من نوع الشاهين مقابل 148 ألف ريال. ورغم مسيرته التعليمية، لا يزال تفانيه في رياضة الصيد بالصقور راسخًا. وهو يُقدّر جهود نادي الصقور السعودي في الحفاظ على هذا التراث وترسيخه للأجيال القادمة.

اصطاد الربيعي مؤخرًا صقرًا صغيرًا من نوع الشاهين في منطقة القصيم. يبلغ طول الطائر 15 بوصة وعرضه 15.25 بوصة ووزنه 930 غرامًا. راقب الربيعي تحركاته لمدة يومين قبل أن يصطاده بسلام. عُرض هذا الصقر في الليلة الرابعة والعشرين من المزاد، حيث بدأ المزايدة من 40 ألف ريال حتى 80 ألف ريال.
يقدم نادي الصقور السعودي مرافق وخدمات متنوعة لدعم الصقارين، تشمل النقل والإقامة وتوثيق عمليات البيع. كما يبث المزاد عبر القنوات التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي، للترويج لرياضة الصقور كنشاط اقتصادي واجتماعي.
أكد الربيعي أن خبرته في التعامل مع الصقور نابعة من الصبر والحكمة. وارتباطه بهذه الهواية العريقة قوي رغم التزاماته المهنية. وأشاد بدور النادي في توارث هذا التقليد للأجيال القادمة وتطويره.
وتهدف مبادرات النادي إلى دعم ليس فقط المتحمسين الأفراد، بل والمساهمة أيضًا في المشهد الثقافي الأوسع للمملكة العربية السعودية من خلال الحفاظ على هذا الجانب الفريد من تراثها.
ويسلط المزاد هذا العام الضوء على مدى تجذر رياضة الصيد بالصقور في الثقافة السعودية، مع عرض أهميتها المستمرة اليوم من خلال أحداث مثل هذه المزادات حيث يجتمع المتحمسون سنويًا.
With inputs from SPA