اختُتمت فعالية هاكاثون العيون بمشاريع وطنية مبتكرة تتناول تحديات طب العيون.
اختتم مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون ومركز الأبحاث، بالتعاون مع وزارة الصحة، وشركة SDAIA، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وشركة Lean Business Services، وشركة Google Cloud، مؤخرًا هاكاثون العيون. ركز هذا الحدث، الذي حمل شعار "العين: نافذة على الجسم"، على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي في مجال طب العيون. أُقيم الحدث في الفترة من 11 إلى 13 ديسمبر 2025، في فندق جي دبليو ماريوت بالرياض، واستقطب مشاركين من مختلف الخلفيات.
شمل المشاركون أطباء عيون، وأخصائيي بصريات، وعلماء بيانات، وطلاب طب وعلوم حاسوب، ومهندسي ذكاء اصطناعي. وقد تعاونوا لتطوير مشاريع تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الصحية والتصوير العيني. تهدف هذه الابتكارات إلى تحسين دقة التشخيص وتعزيز الحلول الطبية المتقدمة في مجال صحة العين.

كان الهدف الرئيسي من الهاكاثون هو تسخير علم تصوير العين - وهو مجال يستكشف تصوير الشبكية والمؤشرات الحيوية لتقييم الصحة العامة. ومن خلال دراسة كيفية كشف العين عن الحالة الصحية العامة، سعى الحدث إلى تطوير قدرات الكشف المبكر عن الأمراض من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي المبتكرة.
حقق فريق LucidEye فوزًا ساحقًا بفضل نظام تحليل صور الشبكية المدعوم بالذكاء الاصطناعي. صُمم هذا النظام للكشف المبكر عن أمراض القلب والاضطرابات العصبية التنكسية. أما شركة Cycls فقد حصدت المركز الثاني بتحويلها فحوصات العين الروتينية إلى اختبارات سريعة لتحديد مخاطر الإصابة بأمراض القلب من خلال صور الشبكية.
حصدت شركة OCTera المركز الثالث بمشروعها الذي يستخدم مؤشرات حيوية شبكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تعتمد على التصوير المقطعي التوافقي البصري (OCT)، للكشف المبكر عن مرض الزهايمر. وهدفت هذه المسابقة إلى تعزيز استخدام البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في طب العيون، وتمكين المواهب الوطنية من ابتكار حلول رائدة في مجال الرعاية الصحية.
تساهم هذه المبادرة بشكل كبير في تطوير قطاع الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية. فهي تدعم تطوير الكوادر الطبية وتنسجم مع مسيرة التحول الرقمي للمملكة من خلال دمج أحدث التقنيات في ممارسات الرعاية الصحية.
من خلال تعزيز التعاون بين الخبراء من مختلف المجالات، سلطت فعالية الهاكاثون الضوء على إمكانات الذكاء الاصطناعي في إحداث ثورة في تشخيص أمراض العيون. وقد أظهرت كيف يمكن للتكنولوجيا تحسين نتائج الرعاية الصحية من خلال توفير تشخيصات أكثر دقة وتسهيل استراتيجيات التدخل المبكر.
With inputs from SPA