اتحاد كتاب الإمارات يتطرق إلى دور السيرة الذاتية في الأدب الإماراتي
استضاف اتحاد أدباء وكتاب الإمارات مؤخراً جلسة افتراضية مثيرة للفكر عبر تطبيق Zoom، ركزت على دور السيرة الذاتية في الأدب الإماراتي. وشهدت الأمسية التي حملت عنوان "السيرة في الأدب الإماراتي" استضافتها الناقد القدير الدكتور شعبان بدير، وأدارتها الكاتبة فتحية النمر، وبحضور مديرة النادي الدكتورة مريم الهاشمي.
وتطرق الدكتور شعبان بدير خلال الجلسة إلى تعقيدات كتابة السيرة الذاتية، واصفا إياها بأنها جنس يطمس الخطوط الفاصلة بين أشكال الأدب المختلفة. وفقاً للدكتور بدير، يمكن للسيرة الذاتية أن تظهر على شكل رواية، أو قصيدة، أو رواية مباشرة عن حياة المرء. وسلط الضوء على التفسيرات المتنوعة للسيرة الذاتية، بما في ذلك "الترجمة" التي أوضح أنها يمكن أن تشير إلى الكتابة عن الآخرين أو عن الذات.

كما بين الدكتور بدير العناصر الأساسية التي تساهم في نجاح أعمال السيرة الذاتية في الأدب. وشدد على أهمية الاعتماد على الذاكرة والخيال في صياغة هذه الروايات. كما سلط الضوء على الروايات النسوية الإماراتية التي تندرج ضمن أدب السيرة الذاتية لما تتناوله من قضايا مجتمعية هامة تؤثر على الحياة الشخصية للأفراد في دولة الإمارات.
إضافة إلى المناقشة، استكشفت الدكتورة مريم الهاشمي أدب السيرة الذاتية من منظور أوسع، وقارنت بين المناهج الشرقية والغربية لهذا النوع. تطرقت إلى الجرأة المطلوبة في تقديم الموضوعات الشخصية والسيرة الذاتية المغايرة.
وفي فعالية منفصلة نظمها اتحاد أدباء وكتاب الإمارات في مقره بأبوظبي، استقبل المجلس الأدبي الكاتب أحمد أميري. وركزت الجلسة التي حضرها الدكتور سلطان العميمي رئيس مجلس إدارة الاتحاد، وشيخة الجابري المسؤولة الثقافية ومديرة فرع أبوظبي، على تجارب العامري في الأدب الساخر.
وتؤكد هذه الجلسات التزام اتحاد كتاب وكتاب الإمارات بتعزيز فهم أعمق للأنواع الأدبية بين الكتاب والقراء الإماراتيين على حد سواء. ومن خلال استكشاف الفروق الدقيقة في أدب السيرة الذاتية وتأثيرها على الروايات المجتمعية، تساهم هذه المناقشات بشكل كبير في المشهد الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM