الخبراء يحددون الطريق إلى مدن خالية من الانبعاثات في مؤتمر عجمان للبيئة
اختتم مؤخراً مؤتمر عجمان الدولي السابع للبيئة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، ليمثل لحظة مهمة في الحوار المستمر حول تغير المناخ. وجمع هذا الحدث خبراء أكدوا على الحاجة الماسة إلى اتخاذ إجراءات فورية لمواجهة التحديات البيئية.
وكان أحد التركيزات الأساسية هو التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة. ودعا الخبراء إلى الابتعاد عن الوقود الأحفوري إلى بدائل مثل الهيدروجين، الذي يُنظر إليه على أنه حل قابل للتطبيق للحد من أزمات درجات الحرارة المرتفعة. كما تناول المؤتمر مفهوم المدن الخالية من الانبعاثات، مؤكدا على دور الخطط المتكاملة والاتفاقيات الدولية في تحقيق الحياد الكربوني. وتم تسليط الضوء على تكنولوجيا النانو لقدرتها على تحسين حلول التخزين وتعزيز الاستدامة.

وكان الموضوع المهم الآخر هو تقاطع الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال في تعزيز الاستدامة العالمية. أشارت المناقشات إلى كيف يمكن للخدمات القائمة على الذكاء الاصطناعي تسريع تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي ذات الأهمية البالغة للاستدامة البيئية. كما تم الاعتراف بجهود إمارة عجمان ودولة الإمارات العربية المتحدة في التحول نحو مستقبل أخضر.
علاوة على ذلك، استكشف المؤتمر الابتكارات في مجال التكنولوجيا، مثل أجزاء الجسور الخرسانية المطبوعة ثلاثية الأبعاد، وآثارها على الاقتصاد الدائري. وكانت أهمية تطوير أطر التخطيط المستدام للمباني، مع التركيز على الحد من انبعاثات الكربون، نقطة رئيسية أخرى للمناقشة.
وقد أقر هذا الحدث بالتحديات المختلفة التي يفرضها تغير المناخ، بما في ذلك درجات الحرارة القصوى والجفاف والفيضانات. وشددت على أهمية خفض الاستهلاك والاعتماد بشكل أكبر على مصادر الطاقة المتجددة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. بالإضافة إلى ذلك، تم تسليط الضوء على نمو الاستثمارات في قطاع الطاقة النظيفة باعتباره اتجاهًا إيجابيًا.
كان مؤتمر عجمان الدولي السابع للبيئة بمثابة منصة مهمة لتبادل الأفكار والاستراتيجيات لمعالجة تغير المناخ بشكل فعال. وشدد على الحاجة الملحة للانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة، وتطوير مدن خالية من الانبعاثات، والاستفادة من التكنولوجيا والابتكار للتخفيف من الآثار البيئية.
ولم يسلط هذا التجمع الضوء على التحديات فحسب، بل أكد أيضًا على الفرص التي تنتظرنا في سعينا لتحقيق الاستدامة. ومن خلال التركيز على الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي والتقنيات المبتكرة، هناك طريق واضح للمضي قدمًا نحو تحقيق الأهداف البيئية وضمان مستقبل مستدام للجميع.
With inputs from WAM