خبراء يناقشون استراتيجيات مبتكرة لحماية السلاحف البحرية في مؤتمر البحر الأحمر
في جدة، اجتمع خبراء وباحثون لمناقشة تحديات حماية السلاحف البحرية في البحر الأحمر، واستكشفوا استراتيجيات مبتكرة للحفاظ على التنوع البيولوجي، بما في ذلك حماية الشعاب المرجانية وإشراك المجتمع. جرت هذه المناقشة في المؤتمر الدولي الأول للحفاظ على السلاحف في البحر الأحمر، والذي بدأ في 3 نوفمبر 2024 ويستمر أربعة أيام. الحدث تحت عنوان "التحرك نحو المستقبل: تعزيز حماية السلاحف البحرية في البحر الأحمر من خلال العلم والتعاون والابتكار".
أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للمحافظة على الشعاب المرجانية والسلاحف البحرية (شمس) الدكتور خالد أصفهاني أن هذا المؤتمر يمثل علامة فارقة في الجهود التعاونية لحماية السلاحف البحرية، ووصفه بأنه منصة لتبادل الأفكار وتطوير استراتيجيات فعّالة للحفاظ على البيئة البحرية، وأضاف أن المملكة تعمل من خلال مؤسسة شمس على حماية التنوع البيولوجي في البحر الأحمر.

وأكد الدكتور أصفهاني التزام المملكة العربية السعودية بحماية التنوع البيولوجي في البحر الأحمر المعروف بنظامه البيئي القوي، حيث تم تسجيل اكتشاف أكبر موقع تعشيش للسلاحف البحرية في جزر الأخوات الأربع في المياه السعودية كموائل محمية. وتتماشى هذه المبادرة مع أهداف رؤية السعودية 2030 لتعزيز المعرفة بالسلاحف البحرية وضمان استدامتها.
ويتناول المؤتمر الذي تنظمه شمس على مدى أربعة أيام التطورات الأخيرة فيما يتعلق بأوضاع السلاحف البحرية والتحديات التي تواجهها في البحر الأحمر، ويهدف إلى إيجاد حلول للقضايا البيئية من خلال عشر جلسات علمية وعشرين عرضاً وأكثر من ثلاثين متحدثاً وورش عمل تفاعلية تهدف إلى تسهيل تبادل الخبرات بين المشاركين.
يشكل هذا التجمع فرصة بالغة الأهمية للمتخصصين لتبادل المعلومات والتعاون بشأن الاستراتيجيات التي يمكنها الحفاظ على الحياة البحرية بشكل فعال. ولا ينصب التركيز فقط على معالجة التحديات الحالية، بل ينصب أيضًا على تعزيز مشاركة المجتمع في جهود الحفاظ على البيئة.
ويسلط هذا الحدث الضوء على المبادرات المستمرة التي تنفذها المملكة العربية السعودية لحماية الموارد البحرية الحيوية مع تعزيز الممارسات المستدامة التي تتوافق مع رؤيتها طويلة الأمد لرعاية البيئة.
With inputs from SPA