خبراء الطيران يناقشون مستقبل أمن المطارات وسط التحولات التكنولوجية
وشهد اليوم الثاني من معرض المطارات في مركز دبي التجاري العالمي جلسة بعنوان "مستقبل أمن المطارات: احتضان الابتكار والمرونة". وافتتح الدورة سعادة الفريق محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي.
وجمعت المناقشة قادة أمن الطيران من جميع أنحاء العالم لمعالجة التحديات والفرص في مجال أمن المطارات وسط التقدم التكنولوجي السريع والتهديدات المتطورة. وشدد المشاركون على أهمية التعاون الدولي بين شركات الطيران والمطارات والسلطات التنظيمية للحفاظ على معايير أمنية عالية.

وشدد المتحدثون على ضرورة الاستثمار في التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والتعرف على الوجه والقياسات الحيوية. تعتبر هذه الابتكارات ضرورية لتطوير استراتيجيات أمنية فعالة. وأكد عبدالله الشامسي، مدير أول مستقبل الأشياء في مؤسسة دبي لمشاريع الطيران الهندسية، التطوير المستمر لمواكبة التحديات الأمنية المتغيرة.
وحدد خالد العنزي، مساعد مدير أمن وسلامة المطارات في شركة البحر الأحمر الدولية، التحديات المستقبلية الرئيسية، بما في ذلك زيادة حركة الركاب ومحدودية مساحة المطار. ودعا إلى اعتماد حلول ذكية لمعالجة هذه القضايا وضمان سلامة المسافرين وموظفي المطار.
وأكد فيصل الطالب، مدير أمن الطيران المحترف في السعودية، أهمية تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال أمن الطيران. واستشهد بأمثلة ناجحة للتعاون عبر البلاد في هذا المجال.
وناقشت مريم ماجد الفلاسي، من إدارة المتفجرات في شرطة دبي، الإجراءات التشغيلية الموحدة لضمان مستويات أمنية عالية في مطارات دبي. وأكدت جاهزية الفرق الأمنية للتعامل مع حالات الطوارئ بسرعة ومهنية.
التطوير المستمر والتكيف
وأكد الملازم أول علي خالد الحساي من إدارة المتفجرات بشرطة دبي على ضرورة التدريب المستمر لموظفي أمن المطارات. وهذا يضمن قدرتهم على معالجة التهديدات المتطورة بشكل فعال. وأشار إلى أن مطارات دبي تشكل نموذجاً للأمن والسلامة بفضل كفاءة واحترافية فرق العمل لديها.
واختتمت الجلسة بالتركيز على التعاون والابتكار والتكيف المستمر كعناصر أساسية لتشكيل مستقبل أمن المطارات. وتهدف هذه الجهود إلى ضمان سلامة المسافرين والعاملين في صناعة الطيران على مستوى العالم.
With inputs from WAM