يساهم التعاون في مجال أنظمة الطاقة بين شركة الإمارات للمياه والكهرباء وجامعة خليفة في تعزيز مرونة شبكة الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة
وقّعت شركة الإمارات للمياه والكهرباء وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا اتفاقية تعاون لتطوير أدوات رقمية متطورة للتنبؤ الذكي بالطاقة وتحليل الأنظمة. ويهدف هذا العمل إلى تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية، ودعم خفض الانبعاثات الكربونية، ويتماشى مع أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة طويلة الأجل في مجال المناخ، بما في ذلك السعي نحو الحياد المناخي بحلول عام 2050.
تركز الشراكة على برمجيات تتنبأ بعرض وطلب الكهرباء، وتدعم العمليات الآنية، وتدير مدخلات الطاقة المتجددة المتزايدة. ويهدف المشروع، من خلال تحسين مرونة وموثوقية الشبكة، إلى دعم مزيج الطاقة المتغير في أبوظبي وتعزيز أمن الطاقة الوطني في منظومة الطاقة الأوسع لدولة الإمارات العربية المتحدة.

تُطلق الهيئة العامة للمياه والكهرباء استراتيجية شاملة للتحول في قطاعي المياه والكهرباء، بما يتماشى مع مزيج الطاقة المتغير في أبوظبي. وتشمل الأهداف الرئيسية إنتاج مياه شبه خالية من الانبعاثات بحلول عام 2030، واستخدام مصادر متجددة ونظيفة لتلبية 60% من احتياجات أبوظبي من الكهرباء. ويُعدّ نشر الطاقة الشمسية الكهروضوئية على نطاق واسع، مقترنةً بتخزين البطاريات، عنصراً أساسياً في هذه الاستراتيجية.
| سنة | هدف الإمارات للطاقة |
|---|---|
| 2030 | إنتاج المياه بانبعاثات شبه معدومة |
| 2035 | أكثر من 30 جيجاوات من الطاقة الشمسية الكهروضوئية |
| 2035 | 8 جيجاوات من أنظمة تخزين طاقة البطاريات |
| مستمر | 60% من كهرباء أبوظبي من مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة |
يفصل مخطط التحول أيضًا بين إنتاج المياه وتوليد الطاقة. وتعمل شركة EWEC على توسيع نطاق تحلية المياه باستخدام تقنية التناضح العكسي منخفضة الكربون، مما يقلل الانبعاثات مقارنةً بمحطات الطاقة الحرارية التقليدية. ويتطلب دمج هذه الأصول الجديدة أدوات تنبؤ رقمية دقيقة لتمكين المخططين من إدارة الطلب، وحماية البنية التحتية، واستخدام موارد الطاقة المتجددة بأقصى كفاءة ممكنة.
بموجب الاتفاقية، ستعمل شركة الكهرباء والماء وجامعة خليفة على تطوير وحدات برمجية ذكية تدعم وظائف الشبكة الرئيسية مع ازدياد قدرة الطاقة المتجددة. وستساعد هذه الأدوات في دمج أساطيل كبيرة من محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية وأنظمة تخزين الطاقة في شبكة الكهرباء، مع الحفاظ على هوامش تشغيل آمنة لمشغلي النظام.
يشمل هذا التعاون تقنيات وبرمجيات قادرة على التنبؤ بمتطلبات تغير الطاقة في محطات التوليد. وستُرشد هذه الأدوات مشغلي النظام أثناء تعديلهم للوحدات للحفاظ على الحدود الآمنة. كما سيعمل الشركاء على تطوير أدوات تعلم آلي لتقدير قصور النظام، والتنبؤ بانحرافات التردد، والتوصية بإجراءات تدعم الاستقرار عند تغير إنتاج الطاقة المتجددة.
مع تزايد الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تزداد أهمية الإدارة الفعالة لاستقرار الشبكة الكهربائية. ويعتمد ضمان إمدادات الطاقة الآمنة على معرفة فورية بسرعة تغيرات الإنتاج وكيفية استجابة النظام للاضطرابات. ويهدف هذا العمل المشترك إلى ضمان قدرة الشبكة على استيعاب حصة أكبر من الطاقة المتجددة مع الالتزام بمعايير الموثوقية.
صرح أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للمياه والكهرباء، قائلاً: "يدعم هذا التعاون مع جامعة خليفة رسالتنا بشكل مباشر، ويعكس الدور المحوري الذي تلعبه شركة الإمارات للمياه والكهرباء في صياغة مستقبل الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال التخطيط الاستراتيجي، ونشر أصول الطاقة الشمسية وأنظمة تخزين البطاريات الرائدة عالمياً، والتحول إلى إنتاج المياه منخفض الكربون باستخدام تقنية التناضح العكسي. ومن خلال دمج التحليلات المتقدمة، والتنبؤات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والشراكات البحثية الوطنية في عملياتنا، فإننا نستثمر الإمكانات الكامنة لإعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية لقيادة مستقبل قطاعي المياه والكهرباء، ونحرز تقدماً ملموساً نحو تحقيق مبادرة دولة الإمارات الاستراتيجية للوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050."
تربط تعليقات الشامسي بين جهود البحث وبرنامج التحول الأوسع نطاقاً لشركة الإمارات للمياه والكهرباء. وتستخدم الشركة تحليلات متقدمة وتقنيات التنبؤ القائمة على الذكاء الاصطناعي لتشغيل محطات الطاقة الشمسية والبطاريات ومحطات التناضح العكسي بكفاءة أكبر. وفي الوقت نفسه، يهدف هذا التعاون إلى تدريب مواطنين إماراتيين قادرين على إدارة أنظمة الطاقة المعقدة ودعم أهداف الحياد المناخي.
شراكة أكاديمية تدعم أبحاث الطاقة في الإمارات العربية المتحدة ومواهب الطاقة في الإمارات العربية المتحدة
أكد البروفيسور إبراهيم الهاجري، رئيس جامعة خليفة، على الأهمية الاستراتيجية للاتفاقية في قطاع الطاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة. ويُرسّخ هذا المشروع مكانة الجامعة كشريك أساسي في جهود التخطيط الوطني، ويستفيد من خبرتها في مجال التعلم العميق والنمذجة واسعة النطاق لتصميم أنظمة طاقة قائمة على البيانات تلبي احتياجات الدولة المستقبلية.
أضاف البروفيسور إبراهيم الهاجري، رئيس جامعة خليفة: "تفخر جامعة خليفة بالتعاون مع شركة الإمارات للمياه والكهرباء في هذا المشروع الحيوي، الذي يجسد دور المؤسسات الأكاديمية في إيجاد حلول عملية لتحديات الطاقة. ويمثل تعاوننا مع شركة الإمارات للمياه والكهرباء استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويضع جامعة خليفة في صميم الابتكار والاستراتيجية الوطنية. ومن خلال توظيف تقنيات التعلم العميق المتقدمة والنمذجة الذكية واسعة النطاق، سنساهم في تطوير أنظمة طاقة مرنة تعتمد على البيانات، قادرة على التنبؤ بمستويات الطلب، وتحسين كفاءة الإمداد، وتسريع الانتقال إلى توليد الطاقة منخفضة الكربون. وفي الوقت نفسه، ندعم مهمة شركة الإمارات للمياه والكهرباء من خلال بناء القدرات الوطنية ونقل المعرفة المتقدمة إلى الجيل القادم من المهندسين الإماراتيين ومشغلي الأنظمة، مما يعزز مكانة دولة الإمارات في نشر الحلول وتصميم الأنظمة التي ستعيد تشكيل مشهد الطاقة في المستقبل."
كما ينص الاتفاق على برنامج منظم لنقل المعرفة بهدف بناء القدرات البحثية المحلية في مجال أنظمة الطاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة. ويشمل البرنامج وثائق فنية، وتدريباً متخصصاً، وورش عمل تشغيلية. وسيضطلع مواطنون إماراتيون بأدوار فعّالة في فريق المشروع، مع تقديم تقارير شهرية ترصد المهارات المكتسبة والتقدم المحرز في تطوير الكفاءات الوطنية اللازمة لتشغيل الشبكة الكهربائية مستقبلاً.
تندرج هذه المبادرة المشتركة ضمن استراتيجية شركة الإمارات للمياه والكهرباء (EWEC) الرامية إلى إنشاء نظام طاقة أكثر ذكاءً ونظافةً واستدامةً في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال الجمع بين التحليلات المتقدمة والبنية التحتية المادية الضخمة، تهدف الشركة إلى الحفاظ على الاستقرار، ودعم خفض الانبعاثات الكربونية، وتأهيل الكوادر المحلية المتخصصة لتصبح الجيل القادم من مشغلي الأنظمة وقادة قطاع الطاقة الإقليمي.
With inputs from WAM