الاتحاد الأوروبي يضع اللمسات الأخيرة على تحديث قانون حدود شنغن من أجل إدارة أفضل
أعطى المجلس الأوروبي في بروكسل موافقته النهائية على قانون حدود شنغن الجديد. يتعلق هذا التشريع بإدارة الحدود الداخلية والخارجية وإجراءات الرقابة على الأفراد الذين يعبرون الحدود الخارجية للاتحاد. ويعتقد المجلس أن إصلاح نظام شنغن سيعزز مرونة المنطقة في مواجهة الأزمات الحالية والمستقبلية على حدودها الخارجية.
تقدم اللائحة تدابير على مستوى الاتحاد الأوروبي لتقييد وصول مواطني الطرف الثالث أثناء حالات الطوارئ الصحية العامة واسعة النطاق. كما تضع إجراءات النقل لمعالجة تحركات المهاجرين الثانوية بين الدول الأعضاء وتقدم حلولاً لحالات استغلال الهجرة.

في حالة طوارئ الصحة العامة، تسمح القواعد الجديدة بفرض قيود سفر منسقة مؤقتة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، بعد قرار المجلس. يمكن للمجلس الأوروبي فرض الاختبار والحجر الصحي والعزل الذاتي وغيرها من التدابير المتعلقة بالصحة على المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين يدخلون الاتحاد الأوروبي.
يوفر قانون حدود شنغن المعدل للدول الأعضاء خيارات للحد من نقاط العبور الحدودية أو تقليل ساعات عملها. كما يسمح بتعزيز تدابير مراقبة الحدود. ويوضح القانون المعدل إطار إعادة فرض وإطالة أمد الضوابط الحدودية الداخلية عندما يكون هناك تهديد خطير للسياسة العامة أو الأمن الداخلي.
ويتعين على الدول الأعضاء تقييم مدى ضرورة وتناسب مثل هذه القرارات وتقييم ما إذا كان من الممكن تحقيق الأهداف المرجوة بوسائل أخرى. وهذا يضمن أن أي إعادة فرض لضوابط الحدود الداخلية مبررة ومتوازنة.
ضمان فوائد السفر بلا حدود
يهدف المجلس الأوروبي إلى ضمان أن الأشخاص الذين يعيشون ويسافرون داخل الاتحاد الأوروبي يمكنهم الاستمتاع بشكل كامل بفوائد السفر بلا حدود. ومن خلال معالجة الأزمات المحتملة وتعزيز إدارة الحدود، يسعى قانون حدود شنغن الجديد إلى الحفاظ على سلامة وأمن المنطقة مع تسهيل حرية الحركة.
تمثل الموافقة على هذا التشريع خطوة مهمة في تعزيز نظام شنغن، مما يجعله أكثر قدرة على التكيف مع التحديات المختلفة مع حماية الصحة العامة والأمن داخل الاتحاد الأوروبي.
With inputs from WAM