الاتحاد للتأمين الائتماني تسلط الضوء على استراتيجياتها لقطاع التصدير في الإمارات خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول 2024
استعرضت شركة الاتحاد للتأمين الائتماني استراتيجياتها لتعزيز قطاع التصدير في دولة الإمارات العربية المتحدة في الدورة الأربعين لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2024). وحضر الفعالية ممثلون من الهند والصين. وشاركت شركة الاتحاد للتأمين الائتماني في مائدتين مستديرتين نظمتهما وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة. وهدفت هذه الاجتماعات إلى تعزيز العلاقات التجارية مع الهند والصين.
استعرض ماجد جلفار، رئيس قسم تأمين الائتمان التجاري وتمويل الصادرات في الاتحاد لائتمان الصادرات، سياسات الاتحاد لائتمان الصادرات أمام ممثلي الهند والصين. وأكد على اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والهند، والتي دخلت حيز التنفيذ منذ مايو 2022. وقد أدت هذه الاتفاقية إلى خفض التعريفات الجمركية على أكثر من 80% من المنتجات، مما أدى إلى تعزيز صادرات الإمارات إلى الهند.

وبلغ حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات والهند نحو 284 مليار درهم في عام 2022. وأعرب جلفار عن تفاؤله بالفرص الاقتصادية التي توفرها هذه الشراكة، مؤكداً أن هذه الاتفاقيات تعزز دور الإمارات كشريك تجاري رئيسي للهند.
وأشار جلفار إلى أن الصين تعد الشريك التجاري الأول لدولة الإمارات العربية المتحدة على مستوى العالم، حيث تساهم بنحو 11.2% من تجارتها غير النفطية. وفي النصف الأول من عام 2024، بلغت قيمة التجارة بين الإمارات والصين 42.2 مليار دولار، مسجلة نمواً بنسبة 3% مقارنة بالعام السابق. ويؤكد هذا النمو على أهمية التجارة الثنائية في قطاعات مثل التكنولوجيا والطاقة المتجددة والسياحة.
تضاعفت الاستثمارات الإماراتية المباشرة في الصين في عام 2023، لتصل إلى 2.2 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 129% عن عام 2022. وفي الوقت نفسه، بلغ إجمالي الاستثمارات الصينية في الإمارات 1.78 مليار دولار أمريكي في عام 2023، بزيادة قدرها 10.6% عن العام السابق. وتسلط هذه الأرقام الضوء على العلاقات التجارية والاستثمارية القوية بين البلدين.
مؤشرات نمو الاستثمار
وبلغ الرصيد التراكمي للاستثمارات الإماراتية المباشرة في الصين 4.5 مليار دولار بنهاية العام الماضي، كما بلغت الاستثمارات الصينية المباشرة في الإمارات قيمة تراكمية بلغت 8.91 مليار دولار بنهاية عام 2023. وتؤكد هذه الإحصائيات على قوة العلاقات الاستثمارية الثنائية ومشاريع التنمية المشتركة العديدة بين القطاعين الحكومي والخاص.
ترأس الاجتماعات سعادة عمر السويدي وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وحضرها أيضًا شركاء رئيسيون مثل شركة تعزيز، ومناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي (مجموعة كيزاد)، وبنك الإمارات للتنمية، وشركة بترول أبوظبي الوطنية، ومكتب أبوظبي للاستثمار، ومدينة دبي للإنترنت، ومناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز).
ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز التنمية المستدامة من خلال تعزيز العلاقات التجارية مع الشركاء العالميين الرئيسيين مثل الهند والصين.
With inputs from WAM