الاتحاد للطيران توسع أسطولها بـ 32 طائرة إيرباص جديدة لتعزيز استراتيجية النمو
أعلنت الاتحاد للطيران عن توسعة كبيرة في أسطولها من الطائرات عريضة البدن بشراء 32 طائرة إيرباص جديدة. من المتوقع أن تعزز هذه الخطوة نمو الشركة وترسّخ مكانتها كواحدة من أسرع شركات الطيران نموًا عالميًا. تشمل الصفقة طائرات A350-1000، وطائرات الشحن A350F، وطائرات A330-900، على أن يبدأ تسليمها في عام 2027، مما يُمثل إحدى أسرع فترات توافر الطائرات عريضة البدن عالميًا.
يأتي التزام الاتحاد للطيران الأخير في أعقاب اتفاقية سابقة هذا العام لشراء 28 طائرة بوينج عريضة البدن. وبذلك، يرتفع إجمالي طلبات الاتحاد الجديدة لعام 2025 إلى 60 طائرة من كلٍّ من إيرباص وبوينج. ومن خلال ضمان مواعيد التسليم المبكرة، تضمن الاتحاد للطيران وصول هذه الطائرات قبل المواعيد المعتادة، مما يعكس مرونتها الاستراتيجية ونموذج توسعها.

تتيح هذه الطلبية المشتركة للاتحاد للطيران تشغيل مجموعة متنوعة من الرحلات. ستزيد طائرات A350-1000 الإضافية من سعة الرحلات الطويلة، بينما ستعزز طائرات الشحن A350F دور الاتحاد للشحن في التجارة العالمية. ستدعم طائرات A330-900 الرحلات المتوسطة والإقليمية في ظل محدودية توافر الطائرات عريضة البدن.
مع هذه الطلبية الجديدة من إيرباص، ستمتلك الاتحاد للطيران أسطولاً كاملاً من طائرات إيرباص عريضة البدن، بما في ذلك طائرة A380، وطرازات مختلفة من A350 (بما في ذلك طائرات الشحن)، وطائرة A330neo. وصرح أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، قائلاً: "إن الحصول على 32 طائرة إضافية عريضة البدن - مع بدء تسليمها في عام 2027 - يُظهر قدرة الاتحاد للطيران على التحرك بسرعة وضمان مواعيد تسليم سريعة ونادرة".
وعلّق نيفز على تجاوز قيود الطاقة الاستيعابية العالمية قائلاً: "تضمن هذه الالتزامات قدرتنا على مواصلة مسيرة نمونا، وتقديم تجارب استثنائية، وجذب المزيد من الزوار إلى أبوظبي". وأكد أن هذه الاتفاقيات تعكس الثقة بمستقبل قطاع الطيران في أبوظبي، والتزامنا بجعلها مركزاً عالمياً رائداً.
يُعزى النموّ المذهل الذي تشهده الاتحاد للطيران إلى استثماراتها الاستراتيجية في الأسطول، والتي تُوفّر قيمةً مُستدامةً وتجذب ملايين الزوار سنويًا إلى أبوظبي. وتُعدّ شراكتها مع إيرباص بالغة الأهمية لتحقيق أهدافها طويلة الأجل. وأضاف نيفيس: "مع طلبنا لشراء 60 طائرة جديدة عريضة البدن هذا العام من إيرباص وبوينغ، نُبني واحدًا من أحدث أساطيل الرحلات الطويلة وأكثرها كفاءةً ومرونةً في العالم".
الشراكة مع إيرباص
سلّط بينوا دو سانت إكزوبيري من إيرباص الضوء على التعاون المستمر بين الشركتين، قائلاً: "إنّ استمرار الاتحاد للطيران في استثمارها في أحدث جيل من طائراتنا عريضة البدن دليلٌ على متانة شراكتنا ورؤيتنا المشتركة لمستقبل قطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها". ستتميّز جميع الطائرات الجديدة المُعلن عنها بمقصورات الجيل الجديد من الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال، بالإضافة إلى مرافق مُحسّنة للدرجة السياحية وخدمة إنترنت عالية السرعة.
يؤكد هذا التوسع التزام الاتحاد للطيران بتعزيز قدرات أسطولها، وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز رئيسي للطيران. ولا تقتصر هذه الاستثمارات الاستراتيجية على دعم النمو فحسب، بل تضمن أيضًا تمتع المسافرين بتجارب سفر مُحسّنة من خلال ميزات المقصورة المتطورة.
With inputs from WAM