النيابة العامة الفيدرالية تستكشف إطار الحوكمة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي في العدالة الجنائية في جيتكس
استضافت النيابة العامة الاتحادية جلسة حوارية بعنوان "إطار الحوكمة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي في العدالة الجنائية" خلال معرض جيتكس العالمي 2025. ركزت هذه الجلسة على تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في منظومة العدالة، والانتقال من سياسات الاستخدام إلى ميثاق أخلاقي ينظم تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتُعد هذه المبادرة بالغة الأهمية نظرًا للتطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي والحاجة إلى أطر حوكمة أخلاقية.
أكدت أميرة الوحشي، مديرة مشروع في النيابة العامة ومديرة مشروع قمة حوكمة التقنيات الناشئة (GETS 2025)، على رؤية القيادة الرشيدة للعدالة الرقمية المرتكزة على القيم الإنسانية. وأوضحت أن الذكاء الاصطناعي "لن يكون بديلاً عن الإنسان، بل أداةً تعزز كفاءته وتدعم العدالة في إطار من الشفافية والمساءلة".

تناولت الجلسة التجارب الدولية في إدارة التقنيات الناشئة، وقارنت الأطر القانونية العالمية التي توازن بين الابتكار وحماية الحقوق. وركزت على مبادئ الشفافية والمساءلة والعدالة الخوارزمية. كما نوقش دور البشر في ضمان مسؤولية قرارات الأنظمة الذكية. وتبادل القادة والخبراء رؤى استراتيجية حول مستقبل الذكاء الاصطناعي في مجال العدالة الجنائية.
أكد المشاركون على أهمية الأطر الأخلاقية لبناء ثقة المجتمع بالأنظمة الذكية من خلال الشفافية والمساءلة. ويتماشى هذا الحدث مع استراتيجية النيابة العامة للذكاء الاصطناعي 2025-2030، مما يعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي لمناقشات التكنولوجيا والقانون في إطار قائم على القيم.
اختُتمت الجلسة بتوصيات عملية لتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا في القضاء. والتزمت النيابة العامة بتحويل هذه النتائج إلى سياسات ومبادرات تنفيذية تدعم رؤيتها لنظام عدالة مستدام وذكي وإنساني. ويؤكد هذا الجهد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدمج التكنولوجيا بمسؤولية في الأطر القانونية.
حضر الندوة قادة وخبراء ومتخصصون في مجالات القانون والتكنولوجيا والحوكمة. قدّموا رؤى استراتيجية حول دور الذكاء الاصطناعي في العدالة الجنائية، مسلطين الضوء على أهمية الأطر الأخلاقية في تعزيز الثقة بالأنظمة الذكية القائمة على الشفافية والمساءلة.
With inputs from WAM