تشير الزيادة الكبيرة في التصاريح البيئية إلى زيادة بنسبة 120% في أوائل عام 2024
الرياض 15 شوال 1445هـ الموافق 1445م واس - في تطور مهم للحوكمة البيئية في المملكة العربية السعودية، أعلن المركز الوطني لمراقبة الالتزام البيئي عن زيادة كبيرة في إصدار التصاريح البيئية. وشهد الربع الأول من العام الجاري ارتفاعاً بنسبة 120% في التصاريح الممنوحة للمنشآت ذات الأثر البيئي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث تم إصدار 400 تصريح فقط.
ويعزى هذا الارتفاع في المقام الأول إلى نمو التصاريح التشغيلية التي وصلت إلى 2,180 رخصة، إلى جانب 188 رخصة بناء لمرافق جديدة. وشهدت التصاريح التشغيلية وحدها زيادة بنسبة 92%، مما يسلط الضوء على الالتزام المتزايد بالامتثال البيئي في مختلف القطاعات. والجدير بالذكر أن الأنشطة ذات التأثير البيئي الأدنى شكلت ما يقرب من 98% من التصاريح التشغيلية الصادرة، والتي تشمل مشاريع البنية التحتية والمشاريع التجارية والسكنية والترفيهية والصناعية والزراعية، بالإضافة إلى الخدمات المتعلقة بالتنمية والسياحة.

ويمتد الانتشار الجغرافي لهذه التصاريح الآن عبر سبع مناطق إدارية. منطقة الرياض في المقدمة بإصدار 990 تصريحاً تليها المنطقة الشرقية بأكثر من 390 تصريحًا، وهو رقم يضاهي منطقتي عسير ونجران. وفي الوقت نفسه، شهدت منطقة مكة المكرمة إصدار حوالي 360 تصريحًا، وجازان أقل من 120 تصريحًا.
وتتوافق جهود المركز مع صلاحياته بموجب قانون البيئة لضمان التزام المؤسسات التي تؤثر سلبًا على البيئة بالمبادئ التوجيهية الصارمة الخاصة بتصاريح التشغيل والبناء. يمكّن هذا الإطار التنظيمي المركز من مراقبة وتخفيف أي آثار سلبية على الموارد الطبيعية وجودة البيئة في مجالات المياه والهواء والتربة. الهدف النهائي هو تعزيز الجودة البيئية والاستدامة من خلال فرض الامتثال للمعايير واللوائح المعمول بها.
مع استمرار المملكة العربية السعودية في توسيع بنيتها التحتية وتنويع اقتصادها، يصبح دور المركز الوطني لمراقبة الالتزام البيئي بالغ الأهمية بشكل متزايد. ومن خلال تنظيم ومراقبة التأثيرات البيئية عن كثب، تخطو الدولة خطوات كبيرة نحو التنمية المستدامة والحفاظ على مواردها الطبيعية.
With inputs from SPA