هيئة البحر الأحمر السعودية تتعاون مع المركز الوطني لتعزيز حماية البيئة البحرية
وقعت هيئة البحر الأحمر السعودية والمركز الوطني للرقابة البيئية مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في حماية البيئة البحرية والحد من التلوث في البحر الأحمر، كما تركز على إصدار التصاريح البيئية اللازمة ضمن النطاق الجغرافي للمملكة، والمساهمة في تنمية السياحة الساحلية المستدامة.
حضر التوقيع ممثلون عن المنظمتين، حيث وقع الاتفاقية محمد الناصر الرئيس التنفيذي لهيئة البحر الأحمر، والمهندس علي الغامدي الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للرقابة البيئية. ويتماشى هذا التعاون مع المسؤوليات الأساسية للهيئة، والتي تشمل تطوير السياسات والاستراتيجيات لأنشطة السياحة البحرية.

وتتضمن المذكرة عدة أهداف رئيسية، حيث تسعى إلى تنسيق الجهود بين الجهتين في إصدار التراخيص والتصاريح البيئية، بالإضافة إلى تعزيز الالتزام البيئي والحد من التلوث ضمن المنطقة الجغرافية المحددة، كما تعمل الاتفاقية على تعزيز الربط الإلكتروني ودعم المبادرات المشتركة لحماية البيئة البحرية في البحر الأحمر.
يلتزم المركز الوطني لمراقبة الالتزام البيئي بتحسين الالتزام البيئي والحد من التلوث. كما يهدف إلى تعزيز قدرته على الاستجابة بفعالية للطوارئ البيئية ضمن نطاق اختصاصه. وتدعم مذكرة التفاهم هذه الأهداف من خلال تعزيز التعاون مع السلطات المعنية.
كما تركز مذكرة التفاهم على التعاون في مجال البحث والابتكار المتعلق بالرصد والتقييم، حيث يشكل تطوير التقنيات الصديقة للبيئة أولوية، إلى جانب إعداد خطط الاستجابة الطارئة للكوارث البيئية. كما تؤكد الاتفاقية على نشر الوعي البيئي، وبناء القدرات، وتوفير التدريب، وتنفيذ المبادرات المشتركة.
وتأتي هذه الشراكة في إطار جهود أوسع نطاقاً تبذلها هيئة البحر الأحمر السعودية لتوسيع الشراكات الاستراتيجية وتبادل الخبرات، وتهدف هذه الجهود إلى ضمان التحقق من حماية البيئة في المناطق التي تقام فيها أنشطة السياحة الساحلية مع تعزيز تنميتها واستدامتها.
التوافق مع رؤية 2030
وتتماشى مذكرة التفاهم مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 من خلال تعزيز ممارسات التنمية المستدامة في مناطق السياحة الساحلية. ومن خلال تعزيز التعاون بين المنظمات الرئيسية، فإنها تدعم الأهداف طويلة الأجل لحماية البيئة والنمو الاقتصادي المستدام في المنطقة.
وتمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة نحو تحقيق هذه الأهداف من خلال تضافر الجهود بين الجهات الحكومية المعنية بالحفاظ على الموارد الطبيعية ودعم الأنشطة الاقتصادية.
With inputs from SPA