المنتدى البيئي يختتم أعماله ويؤكد على المسؤولية الاجتماعية لحماية البيئة
الرياض، 27 فبراير 2024 – اختتمت أمس في الرياض أعمال الجلسة الافتتاحية لمنتدى الالتزام البيئي 2024، مما يمثل خطوة مهمة نحو مواجهة التحديات البيئية وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام. وامتد المنتدى، الذي شهد مشاركة أكثر من 1900 فرد من المجالات المحلية والإقليمية والعالمية، على مدار يومين من المناقشات المتعمقة حول تعزيز استدامة البيئة والحفاظ على مواردها بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
وسلطت الجلسة الختامية للمنتدى الضوء على التوصيات الرئيسية الرامية إلى تعزيز الالتزام البيئي الفردي والمؤسساتي. وأكدت هذه التوصيات أهمية دراسة الإجراءات تجاه البيئة، وإصدار رسائل توعوية لتحسين هذه الإجراءات، ورفع مستويات الالتزام البيئي الشامل. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك دعوة لزيادة المسؤولية الاجتماعية في المبادرات والمشاريع المخصصة لحماية البيئة.

ومن النقاط المحورية الأخرى للتوصيات ضرورة مراقبة وتقييم أداء الشركات الوطنية في مجال حماية البيئة. كما أكد على ضرورة تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، وتعزيز التكنولوجيا الخضراء، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وقد قدم المنتدى شريحة مبتكرة تعرف باسم "مقهى الاستدامة"، مصممة لإشراك الشباب في المناقشات حول تطلعاتهم وأدوارهم في الحفاظ على البيئة. وتضمن هذا الجزء أكثر من 30 جلسة بمشاركة مختلف الجمعيات البيئية والجامعات ونخبة مختارة من الأكاديميين والمتخصصين والناشطين من جميع أنحاء المملكة.
كما شهد الحدث حضوراً كبيراً من شخصيات بارزة داخل وخارج المملكة العربية السعودية، يمثلون الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة والمشاريع الوطنية الكبرى مثل نيوم ومشروع البحر الأحمر. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك العديد من الجامعات السعودية والأوروبية حاضرة.
ولعبت رعاية الشركات دوراً حاسماً في نجاح المنتدى، حيث ساهمت شركات مثل شركة المراعي، شركة نادك، شركة ألف الدولية للخدمات البيئية، شركة الأعمال البحرية "سيل"، مكتب دعم البيئة للاستشارات البيئية، شركة أسمنت اليمامة. وشركة البحر الأحمر العالمية، والشركة الدولية للخدمات البيئية، وشركة إيدوم للاستشارات والهندسة المعمارية. كما قامت شركة خبراء البيئة بدعم هذا الحدث.
ويعد منتدى الالتزام البيئي 2024 بمثابة شهادة على التزام المملكة العربية السعودية بالاستدامة البيئية والنمو الاقتصادي. ومن خلال الجهود التعاونية بين الأفراد والمؤسسات والقطاعات، تقترب المملكة من تحقيق أهداف رؤيتها 2030 لمستقبل أكثر خضرة.
With inputs from SPA