أطلق أمير جازان مشروعاً لزراعة 2.5 مليون شجرة لتعزيز الغطاء النباتي الإقليمي
أُطلق مشروعان رئيسيان لزراعة الأشجار في منطقة جازان بهدف إضافة 2.5 مليون شجرة إلى الغطاء النباتي المحلي. وتهدف هذه المبادرات إلى حماية المناطق الساحلية، واستعادة الموائل الطبيعية، ودعم النظم البيئية المستدامة بما يتماشى مع الأهداف البيئية الوطنية والالتزامات المناخية الأوسع نطاقاً في المملكة العربية السعودية.
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز، أمير منطقة جازان، المشاريع في مركز الأمير سلطان الثقافي. ويأتي هذا الافتتاح ضمن جهود أوسع لزيادة كثافة الغطاء النباتي في مواقع مختارة وتحسين جودة الحياة للمجتمعات في جازان والمناطق الساحلية المحيطة بها.

يستهدف المشروعان الوطنيان البيئات البرية والبحرية. يخطط أحدهما لزراعة مليوني شجرة محلية في المناطق الحرجية، بينما يركز الثاني على زراعة 500 ألف شجرة منغروف في شاطئ السميرات. ويدعم المشروعان معًا حماية السواحل والتنوع البيولوجي وتخزين الكربون الطبيعي على طول ساحل البحر الأحمر.
وصف المسؤولون هذه المشاريع بأنها من بين أكبر جهود التشجير التي شهدتها جازان حتى الآن. وقد نفّذ هذه المبادرات المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وفقاً للمعايير العلمية والبيئية المعتمدة. ويجري العمل تحت رعاية وتوجيه محافظ منطقة جازان ونائبه.
قال خالد بن حسن الحازمي، المدير العام لفرع جازان بالمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، إن رعاية المحافظ تعكس الدعم المتواصل لخطط وبرامج المركز. وأوضح الحازمي أن هذا الدعم يشجع الفرق على توسيع نطاق المبادرات البيئية وتعزيز التوازن البيئي في منطقة جازان.
وأشار الحازمي إلى أن هذه المشاريع تعكس الأهمية التي توليها المملكة للبيئة ومستويات المعيشة. وقال إنها تعكس دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والاهتمام المباشر لصاحب السمو الملكي ولي العهد، حفظهما الله، بحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
مشاريع زراعة الأشجار في منطقة جازان وأعمال الغطاء النباتي القائمة
تحتل عمليات التشجير وتنمية الغطاء النباتي مكانة محورية ضمن أهداف رؤية 2030 والمبادرة الخضراء السعودية. وتستند هذه البرامج إلى ضرورة الحفاظ على علاقة متوازنة بين الإنسان والطبيعة المحيطة، والحد من تدهور الأراضي، ودعم الاستخدام المستدام للموارد البيئية الحيوية على مستوى الدولة.
بحسب الحازمي، يشرف فرع جازان التابع للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر على ما يقارب نصف مليار متر مربع من الغطاء النباتي. ويتبع الفرع مناهج علمية وميدانية متكاملة تدعم التنمية مع الحفاظ على الموارد الطبيعية، وقد زرع بالفعل أكثر من 5.2 مليون شجرة في مواقع برية وساحلية.
خلال الحفل، شاهد صاحب السمو الملكي والحضور عرضاً مرئياً للمشروعين الجديدين. وقد أوضح العرض كيف تهدف هذه المشاريع إلى تحسين حماية البيئة من خلال تحقيق توازن أفضل بين البيئات البرية والبحرية، مع دعم الفوائد الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بنظم بيئية أكثر صحة في منطقة جازان.
في ختام الفعالية، كرّم الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الهيئات الحكومية ومنظمات القطاع الخاص والجمعيات البيئية التي شاركت في موسم التشجير الوطني. وأشاد الأمير بدورهم في دعم البرامج البيئية، وتسلّم هدية تذكارية بمناسبة إطلاق المشاريع الجديدة.
With inputs from SPA