124 نوعًا من النباتات تُثري التنوع البيولوجي في وادي العقيق بمنطقة المدينة المنورة
يشتهر وادي العقيق في المدينة المنورة بتنوعه النباتي والبيولوجي الغني. يمتد على مسافة 80 كيلومترًا من جنوب غرب المدينة المنورة إلى شمالها الغربي، ويضم مجموعة متنوعة من النباتات والأشجار والمزارع والآبار القديمة. يعود تاريخ هذه الآبار إلى العصر الإسلامي المبكر، وهي جزء لا يتجزأ من تاريخ وادي العقيق.
يُعدّ الوادي موطنًا لـ 124 نوعًا من النباتات تُصنّف ضمن 33 عائلة رئيسية، وفقًا لهيئة تطوير المدينة المنورة. تزدهر هذه الأنواع في الظروف الجافة والموسمية في جميع أنحاء الوادي. تمتد المنطقة من ذو الحليفة وجبل عير جنوبًا إلى زغبة شمالًا شرقًا.

يتمتع وادي العقيق بأهمية تاريخية لارتباطه بحياة النبي صلى الله عليه وسلم. يمر الوادي بوسط المدينة المنورة، متداخلاً مع الجبال والمناظر الطبيعية الحضرية. ومن أبرز معالمه مسجد الشجرة، والجموات، وعرصة العقيق، ومنطقة الجرف، وزغبة، والغابات المجاورة.
يدعم وجود المياه الراكدة تنوعًا حيويًا ونموًا نباتيًا. تُعزز هذه البيئة نمو الأشجار المعمرة والشجيرات وأنواع مختلفة من النباتات مع مرور الوقت. من المحاصيل الشائعة: العُشر، والرمرام، والجثجاث، والحنظل، والقرمل، واللاسيق، والشفلح، والشبرام، والسدر، والسمر، والسالم، والبرسيم، والجركي، والطرف، والحميض، واللبلاب، واللوز الهندي.
أطلقت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة برنامجًا للحفاظ على العناصر التاريخية والطبيعية لوادي العقيق. تشمل الجهود أعمال تشجير وغرس شتلات متنوعة. زُيّنت ممرات المشاة بالأشجار، بينما تُعزز المدرجات الصخرية مواقع التطوير.
خلال مواسم الأمطار وأشهر الشتاء، يُصبح وادي العقيق وجهةً شهيرةً للمتنزهين. تُشكّل السيول المتدفقة مناظر خلابة تجذب الزوار الباحثين عن مناظر طبيعية خلابة.
يكتمل جمال الوادي الطبيعي بمناطق جلوس مصممة لإضفاء لمسة جمالية مميزة. تهدف هذه المشاريع إلى جعل وادي العقيق وجهة جذابة للسكان والسياح على حد سواء.
With inputs from SPA