هيئة البيئة - أبوظبي تنفذ موسم حظر الرعي لاستعادة الغطاء النباتي
أعلنت هيئة البيئة - أبوظبي عن بدء حظر الرعي في الإمارة خلال الفترة من 16 أكتوبر إلى 15 مايو، حيث تسمح هذه الفترة للمراعي بالتجدد الطبيعي واستعادة نباتاتها بعد موسم الرعي السابق الذي انتهى في 15 أكتوبر. تتماشى هذه المبادرة مع القانون رقم (11) لسنة 2020، الذي يحكم ممارسات الرعي في أبوظبي، بهدف حماية المراعي الطبيعية واستدامتها للأجيال القادمة.
وأكد أحمد الهاشمي المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة – أبوظبي، المزايا البيئية لهذا الحظر، مشيراً إلى أنه يوفر ظروفاً مواتية لنمو وتعافي أنواع مختلفة من النباتات. وأوضح أن فترة حظر الرعي تعتبر فترة راحة طبيعية مؤقتة للأشجار والشجيرات والأعشاب البرية للتعافي من ضغط الرعي.

ويدعم الحظر أيضًا سلسلة الغذاء بين الحيوانات البرية والموارد النباتية، ويضمن الحفاظ على التنوع البيولوجي في مناطق الرعي. ويوفر الوقت للخبراء لإجراء دراسات ميدانية على الغطاء النباتي، وتقييم الحفاظ عليه واستدامته. ويضمن هذا النهج الحفاظ على ممارسات الرعي التقليدية مع تعزيز الاستدامة البيئية.
خلال فترة الحظر، لا يُسمح للماشية بالرعي في المناطق البرية المفتوحة في جميع أنحاء أبوظبي. وتحث الهيئة أصحاب الماشية على الالتزام بهذه الضوابط. ويمكن إخراج الحيوانات خارج المزارع المخصصة لأغراض أخرى غير الرعي إذا كان برفقتها شخص مسؤول عن صحتها ولياقتها.
وتؤكد هذه المبادرة على أهمية تحقيق التوازن بين الممارسات التقليدية والحفاظ على البيئة. ومن خلال إتاحة الوقت للمراعي للتجدد، تهدف هيئة البيئة - أبوظبي إلى ضمان بقاء الموارد الطبيعية متاحة للأجيال القادمة مع الحفاظ على التوازن البيئي داخل النظم البيئية في الإمارة.
With inputs from WAM