تركز المملكة العربية السعودية على الارتقاء بتجارب زوار المتاحف من خلال التكنولوجيا والثقافة
الرياض 21 ذو القعدة 1445هـ الموافق واس - عقدت هيئة المتاحف مؤخراً اجتماعاً افتراضياً بعنوان "بناء تجربة زائر ناجحة: ما يطمح إليه زائر المتحف في المملكة". وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة البرامج الشهرية التي تقيمها الهيئة والتي تهدف إلى تبادل الأفكار والخبرات حول مواضيع مختلفة تتعلق بقطاع المتاحف.
وضم اللقاء، الذي أداره فهد العنقري، خبراء ومتخصصين في تجربة الزوار من المملكة العربية السعودية. وتضمنت المواضيع الرئيسية تحليل تجارب الزوار وتطويرها، والاستفادة من التكنولوجيا لتعزيز التفاعل مع محتوى المتاحف، ومعالجة التحديات والفرص المستقبلية في هذا القطاع.

وافتتحت عبير البحراني، مديرة إدارة البرامج والفعاليات بالمتحف الوطني السعودي، النقاش بتعريف تجربة الزائر بأنها رحلة تهدف إلى الاستفادة من منتج أو خدمة تقدمها المنشأة. وأكدت أن تحقيق رضا الزوار هو الهدف الأساسي.
وناقشت أروى الطريفي، مديرة إدارة آراء تجربة الزوار في وكالة الفعاليات بوزارة الثقافة، فهم احتياجات الزوار من خلال استطلاعات الرأي والتحليل الديموغرافي. وسلطت الضوء على أهمية معرفة أعمار الزوار وفئاتهم لتخصيص تجاربهم وفقًا لذلك.
وأشارت مرام العجاجي، رئيس قسم تصميم تجربة الزائر في وكالة الفعاليات بوزارة الثقافة، إلى أن الزوار في السعودية يختلفون عن زائري باقي أنحاء العالم بسبب العوامل البيئية. وشددت على إدارة التوقعات لضمان تجارب ناجحة للزوار.
وركز الجزء الثاني على قياس نجاح تجربة الزائر. وذكرت عبير البحراني عدة مؤشرات مثل معدلات الحضور والتفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتغذية الراجعة من خلال صناديق الاقتراحات. وأكدت أروى الطريفي على أهمية تحليل البيانات من أجل التحسين المستمر.
دور التكنولوجيا
وتحدثت مرام العجاجي عن استخدام تطبيقات الهاتف المحمول والواقع الافتراضي والواقع المعزز والجولات الافتراضية لتقديم تجارب تفاعلية وتعليمية. وتلعب هذه التقنيات دورًا محوريًا في تعزيز مشاركة الزوار وتعلمهم.
التحديات والتعاون
وتناول الاجتماع أيضًا تحديات مثل التمويل المحدود والمسائل الفنية والتواصل العام. وأكد الحضور على ضرورة التعاون بين المتاحف والمؤسسات الثقافية والمجتمعية والأكاديمية لتعزيز تجارب الزوار وتحقيق الأهداف التعليمية والترفيهية.
وخلص المتحدثون إلى أن تطوير تجارب الزوار هي عملية مستمرة تتطلب ردود فعل وتكيف مستمر. وسلطوا الضوء على التعلم من التجارب الناجحة داخل المملكة العربية السعودية والعالم لتحسين قطاع المتاحف.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات هيئة المتاحف الشهرية التي تهدف إلى توضيح الأدوار تجاه المتاحف، ومناقشة واقع القطاع، وتقديم رؤى تنموية، ومعالجة التحديات، وتسليط الضوء على قصص النجاح في قطاع المتاحف في المملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA