ترشيد تهدف إلى توفير الطاقة بنسبة 12% مع مشروع مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة
الرياض 15 شعبان 1445هـ الموافق 25 فبراير 2024م واس - باشرت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة "ترشيد" بالتعاون مع المجمع الصحي بالمدينة المنورة مشروعاً كبيراً في مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة. تم تصميم هذا المشروع لتعزيز كفاءة الطاقة وتقليل استهلاك الطاقة في جميع مباني ومرافق المستشفى البالغ عددها 18 مبنى، بما يتماشى مع أعلى المعايير الدولية للحفاظ على الطاقة.
وقد شارك وليد الغريري، الرئيس التنفيذي لترشيد، آراءه حول المسوحات الميدانية الشاملة والدراسات الفنية التي أجريت في مباني المستشفى. وشددت هذه الدراسات على الحاجة الماسة لتحسين كفاءة استخدام الطاقة وتقليل الاستهلاك داخل هذه المرافق. وقد حدد ترشيد سبعة معايير رئيسية ضرورية لتعزيز كفاءة الطاقة. وتشمل هذه التحسينات أنظمة التحكم وتكييف الهواء والإضاءة، وتركيب نظام إدارة محطة التبريد، ودمج أجهزة التردد المتغير على مضخات المياه المبردة. بالإضافة إلى ذلك، سيشهد المشروع تطبيق منظمات الحرارة الذكية لوحدات تكييف الهواء المدمجة ونظام إدارة المبنى المعزز للتحكم بشكل أفضل في وحدات معالجة الهواء.

جانب آخر مهم من هذه المبادرة هو إصلاح أنظمة الإضاءة. سيتم استبدال الإضاءة التقليدية بأنظمة LED الموفرة للطاقة في مناطق مختلفة داخل المستشفى، بما في ذلك المكاتب والغرف والعيادات وغيرها من المرافق.
وتبرز الأهداف الطموحة للمشروع من خلال تأثيره المتوقع على استهلاك الكهرباء. وتقدر الطاقة الإنتاجية حاليا بحوالي 19 مليون كيلووات/ساعة سنويا، ومن المتوقع أن يؤدي الانتهاء من هذا المشروع إلى خفض الاستهلاك إلى ما يقرب من 17 مليون كيلووات/ساعة سنويا. ويمثل هذا معدل تخفيض مستهدف قدره 12%. وإلى جانب تحسين أداء أنظمة تكييف الهواء والإضاءة، تهدف هذه المبادرة إلى توفير أكثر من 3000 برميل من مكافئ النفط ومنع حوالي ألف طن متري من انبعاثات الكربون. ويعادل هذا الجهد المنفعة البيئية المتمثلة في زراعة أكثر من 22000 شتلة كل عام.
يعكس التزام ترشيد بهذا المشروع مهمتها الأوسع لدعم أهداف الاستدامة الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية على النحو المبين في رؤية 2030. ولا يقتصر الهدف على تحقيق وفورات كبيرة في الطاقة فحسب، بل أيضًا خفض انبعاثات الكربون بشكل كبير بما يتماشى مع الأولويات الوطنية.
With inputs from SPA