منصور بن زايد يوجه بإقامة أول سباق للقدرة للخيول العربية في يناير المقبل
بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، تنظم جمعية الإمارات للخيول العربية وقرية الإمارات العالمية للقدرة سباقاً رائداً للقدرة للخيول العربية، في مبادرة تواصل إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتركز على الارتقاء بمكانة الخيول العربية الأصيلة عالمياً وتعزيز حضورها في الفعاليات الدولية الكبرى.
وتهدف المبادرة إلى إبراز قدرات التحمل التي تتمتع بها الخيول العربية الأصيلة، وإظهار قدرتها على التفوق في سباقات المسافات الطويلة، كما تسعى إلى فتح فرص جديدة أمام ملاك ومربي الخيول، وتعزيز روح المنافسة بينهم، الأمر الذي يسهم في رفع مكانة الدولة وتشجيع الأنشطة الفروسية المبتكرة.

أعرب الشيخ زايد بن حمد آل نهيان نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للخيول العربية عن شكره لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على دعمه المتواصل لرياضة الفروسية وخاصة الخيول العربية، مؤكداً أهمية تخصيص سباق خاص لهذه الخيول ضمن مسابقات القدرة والتحمل.
ومن المقرر أن يقام السباق بمنطقة الوثبة في 26 يناير المقبل، لمسافة 100 كيلومتر. وأكد الشيخ زايد أن الشيخ منصور بن زايد من أبرز الداعمين للخيول العربية الأصيلة على مستوى العالم، ومن خلال تنظيم هذا السباق، فإنه يعزز أهمية الحفاظ على السلالات النادرة التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافي.
وأعرب الشيخ زايد بن حمد آل نهيان عن ثقته في أن هذا الحدث سيؤثر بشكل كبير على رياضة القدرة والتحمل من خلال إبراز المزيد من صفات الخيول العربية، ومن المتوقع أن يدفع هذا الحدث عجلة التطور في سباقات القدرة والتحمل ويجذب اهتماماً متزايداً من قبل مالكي ومربي الخيول.
وتعكس هذه المبادرة حرص سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على دعم سباقات القدرة والتحمل وتعزيز مكانة الخيول العربية الأصيلة محلياً ودولياً، كما تهدف إلى تعزيز الوعي بخصائص هذه الخيول الفريدة وقدرتها على الأداء في السباقات الصعبة.
ولا تسلط المبادرة الضوء على التراث الغني المرتبط بالخيول العربية فحسب، بل تشجع أيضًا الابتكار في الأنشطة الفروسية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال تعزيز المنافسة بين المربين، تساعد المبادرة في رفع مكانة الخيول العربية الأصيلة على نطاق عالمي.
With inputs from WAM