مجموعة إمستيل وشركة أولدندورف كاريرز توقعان اتفاقية نقل مواد خام لمدة خمس سنوات بقيمة 600 مليون درهم إماراتي
جددت مجموعة إمستيل اتفاقية شحن رئيسية للمواد الخام مع شركة أولدندورف كاريرز، مما يضمن النقل البحري لكريات خام الحديد إلى مصانع الصلب التابعة لها في أبوظبي. ويهدف العقد، الذي يمتد لخمس سنوات وتبلغ قيمته حوالي 600 مليون درهم إماراتي، إلى الحفاظ على موثوقية الإمداد، والالتزام بمعايير السلامة الصارمة، وضمان التشغيل البحري المسؤول عبر شبكة إنتاج المجموعة.
يُعزز هذا الاتفاق المُجدد علاقةً امتدت لأكثر من عقدين. وخلال هذه الفترة، تولت شركة أولدندورف كاريرز عمليات التسليم البحري التي دعمت النمو الصناعي لشركة إمستيل، وعززت في الوقت نفسه استقرار سلاسل التوريد الإقليمية والدولية للمجموعة.

بموجب العقد الجديد، ستشحن شركة أولدندورف كاريرز حوالي 5.2 مليون طن من كريات خام الحديد سنوياً. وستأتي هذه الشحنات من عدة مناطق توريد، مما يشكل ممراً لوجستياً حيوياً بين شركة إمستيل ومورديها لكريات خام الحديد، ويساعد على تنسيق التخطيط بين عمليات التعدين والشحن وصناعة الصلب.
{TABLE_1}
تهدف الاتفاقية إلى ضمان استمرار تدفق الشحنات إلى أبوظبي، بما يدعم استمرار إنتاج الصلب. ومن المتوقع أن تحد جداول التسليم المنتظمة من أي اضطرابات، بينما يهدف التنسيق المحكم عبر سلسلة التوريد إلى تقليل المخاطر التشغيلية والحفاظ على المخزونات متوافقة مع الطلب من مشاريع البنية التحتية والمشاريع الصناعية.
قال المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إمستيل، إن الاتفاقية طويلة الأمد مع شركة أولدندورف كاريرز تُبرز تركيز إمستيل على العمل مع شركاء موثوقين يشاركونها حرصها على الكفاءة. وأشار الرميثي إلى أن التدفق المستقر للمواد الخام يُعزز قدرة المجموعة على تلبية احتياجات البنية التحتية ودعم خطط التنمية المستدامة الجارية.
أكد باتريك هاتشينز، الرئيس التنفيذي لشركة أولدندورف كاريرز، استعداد الشركة لمواصلة دعم شركة إمستيل. ووصف هاتشينز العلاقة بأنها ثمرة سنوات طويلة من التعاون القائم على الثقة والشفافية، وأبدى اهتماماً بتوسيع نطاق التعاون خلال المرحلة المقبلة من الشراكة.
ينظر الطرفان إلى الاتفاقية المُجددة كإطار للتعاون طويل الأمد القائم على الموثوقية التشغيلية وأهداف النمو المشتركة. وتُسهم خدمات الشحن في تلبية متطلبات إنتاج شركة إمستيل، كما تُسهم في التنمية الصناعية الأوسع نطاقاً في المنطقة، بما يتماشى مع جهود التنويع الاقتصادي الأوسع في الشرق الأوسط.
With inputs from WAM