تمكين الشباب: استراتيجية رئيسية لتحقيق الأمن الغذائي المستدام في دولة الإمارات العربية المتحدة
خلال الدورة الرابعة عشرة من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، ناقشت جلسة بعنوان "الشباب يصنعون المستقبل بفكر مستدام" التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية. وكان الهدف بناء أنظمة غذائية مرنة قادرة على مواجهة تحديات المناخ والاقتصاد. وكان من أبرز المشاركين الدكتور المهندس خليفة الطنيجي والدكتور محمد الحمادي، اللذان قدما رؤىً حول تمكين الشباب في صنع القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالأمن الغذائي.
أكد الدكتور المهندس خليفة الطنيجي على أهمية إشراك الشباب في رسم مستقبل الأمن الغذائي في الشارقة، مسلطًا الضوء على دور مجلس الشارقة للشباب في مواجهة التحديات المعاصرة. وقال: "نعول اليوم على جيل الشباب"، مشيدًا برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في قيادة نهج جديد لإنتاج الغذاء يوازن بين الأصالة والابتكار.

ناقش الدكتور محمد الحمادي تحويل تحديات تغير المناخ إلى فرص من خلال التكنولوجيا والاستثمار في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد على أهمية تبني التكنولوجيا في معالجة ندرة الموارد الطبيعية، مثل نقص المياه. وتطرق إلى الزراعة العمودية والمزارع المحمية كأمثلة على الحلول المبتكرة التي تُطبق في دولة الإمارات.
كما أكد الحمادي على ضرورة تمكين الشباب في قطاعي الزراعة والأمن الغذائي. وأشار إلى وجود نقص عالمي في المزارع العائلية، المعروفة باسم "الزراعة الأسرية". وتشجع قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على إعطاء الأولوية لقضايا الشباب من خلال توفير منصات للتفاعل بين الخبراء والمزارعين والطلاب.
سلطت الجلسة الضوء على كيفية تطوير الشارقة لفلسفتها في إنتاج الغذاء على مدى ثلاث سنوات بتوجيه من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. يركز هذا النهج على إنتاج الغذاء الأصيل مع دمج التقنيات الحديثة لضمان رفاهية المجتمع.
اتفق المتحدثان على أن إشراك الشباب ضروري لتحقيق التنمية المستدامة في الزراعة والأمن الغذائي. ودعوا إلى مواصلة الجهود لإشراك الشباب في المناقشات والمبادرات الاستراتيجية التي تعالج التحديات الحالية والمستقبلية.
With inputs from WAM