جامعة الشارقة ووفد من الاتحاد الأوروبي يركزان على قيادة المرأة في العلاقات الدولية
استضافت جامعة الشارقة، بالتعاون مع وفد الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات، مؤخراً جلسة حوارية محورية تركزت حول تعزيز القيادة النسائية في مختلف القطاعات، بما في ذلك العلاقات الدولية والدبلوماسية وحماية حقوق الإنسان. جاء هذا الحدث الهام خلال الملتقى العلمي بعنوان "تمكين القيادات النسائية في العلاقات الدولية" الذي نظمه قسم العلاقات الدولية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية. ويأتي المنتدى نتيجة جهد مشترك مع بعثة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وسفارة جمهورية سلوفينيا في أبوظبي، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكان من بين المشاركين المتميزين الدكتور حامد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة وسعادة السفيرة لوسي بيرجر سفيرة وفد الاتحاد الأوروبي لدى الدولة وسعادة ناتاليا المنصور سفيرة سلوفينيا لدى الدولة. . كما ساهمت في المناقشات السيدة ساجدة الشوا، رئيسة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أدار الجلسة بخبرة الدكتور ستيفن جون لو، رئيس قسم العلاقات الدولية.

وكان الهدف من الحوار تسليط الضوء على الدور الحاسم الذي تلعبه المرأة في القيادة وصنع القرار في العلاقات الدولية. وأكدت الدكتورة زهية صالحي، القائم بأعمال عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، على هدف المنتدى المتمثل في عرض الإنجازات والمساهمات المهمة للقيادات النسائية في الشؤون العالمية. ومن خلال عرض الأمثلة وتبادل القصص الملهمة، سعت الجلسة إلى التأكيد على أهمية مشاركة المرأة في تشكيل الدبلوماسية وتعزيز العلاقات الدولية.
وأكد حضور الدكتور يوسف الحايك نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب اهتمام المجتمع بالنهوض بالأدوار القيادية للمرأة. يعكس الجهد التعاوني بين المؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدولية التزامًا مشتركًا بتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في المناصب القيادية في جميع مجالات العلاقات الدولية.
تمثل جلسة الحوار هذه خطوة إلى الأمام في الاعتراف بالتحديات التي تواجهها المرأة في الأدوار القيادية ومعالجتها مع الاحتفال أيضًا بنجاحاتها. ومن خلال تعزيز المناقشات حول مثل هذه المواضيع الحاسمة، تواصل جامعة الشارقة وشركاؤها المساهمة بشكل كبير في الجهود المستمرة نحو تحقيق المساواة بين الجنسين في الدبلوماسية والشؤون الدولية.
With inputs from WAM