سياسة أهداف التوطين تلزم الشركات بتعيين مواطنين إماراتيين بحلول 31 ديسمبر 2024
حثت وزارة الموارد البشرية والتوطين بعض الشركات الخاصة التي يتراوح عدد موظفيها بين 20 و49 موظفاً على توظيف مواطن إماراتي واحد على الأقل قبل الموعد النهائي المحدد في 31 ديسمبر 2024. ويأتي ذلك في إطار قرار مجلس الوزراء بشأن سياسة أهداف التوطين، والتي تتطلب أيضاً توظيف مواطن إماراتي في عام 2025. ويشمل القرار أكثر من 12 ألف شركة في 14 قطاعاً رئيسياً، مثل تكنولوجيا المعلومات، والتمويل، والعقارات، والتعليم.
ويجب على الشركات الوفاء بهذه الأهداف إلكترونيًا، وفي حال عدم الوفاء بها بحلول نهاية عام 2024، فإنها ستواجه غرامة مالية قدرها 96 ألف درهم إماراتي في يناير 2025، وسيتم فرض غرامة إضافية قدرها 108 آلاف درهم إماراتي في يناير 2026 لعدم الوفاء بأهداف عام 2025. وأكدت الوزارة على ضرورة احتفاظ الشركات بالموظفين الإماراتيين الذين تم تعيينهم قبل 1 يناير 2024.

وأكدت الوزارة على أهمية تسجيل كافة الموظفين المواطنين في أنظمة التقاعد والتأمينات الاجتماعية، وتحويل الرواتب عبر نظام حماية الأجور، وتشجيع الشركات على الاستفادة من برنامج "نفيس" لتوظيف المواطنين المؤهلين من خلال نشر الوظائف الشاغرة على منصته، حيث تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز تنافسية الشركات وإعطائها الأولوية في المشتريات الحكومية.
تلتزم الوزارة بدعم الشركات المستهدفة طوال هذه العملية، حيث يتم تنظيم ورش عمل لتوجيه الشركات بشأن توظيف المواطنين وفقًا لسياسات التوطين. كما تعمل هذه الورش على إعلام الشركات بفوائد الالتزام بهذه السياسات. وتواجه الشركات التي تحاول التوطين الوهمي غرامات مالية وعقوبات إدارية صارمة.
ويهدف القرار إلى توسيع نطاق أهداف التوطين لتشمل الشركات التي تضم ما بين 20 و49 عاملاً مع الحفاظ على أهداف الشركات التي تضم أكثر من 50 موظفاً. والهدف هو زيادة سنوية بنسبة 2% في توطين الوظائف الماهرة، ليصل معدل النمو الإجمالي إلى 10% بحلول نهاية عام 2026.
وتتركز جهود الوزارة على تهيئة بيئة عمل مناسبة في القطاعات المتنامية مثل الفنون والترفيه والتعدين والتصنيع والبناء والتجارة والنقل والتخزين والإقامة وخدمات الضيافة، ومن المتوقع أن توفر هذه القطاعات فرص عمل واسعة للمواطنين الإماراتيين.
ومن خلال تنفيذ هذه التدابير، تسعى الوزارة إلى تعزيز فرص العمل للمواطنين الإماراتيين مع ضمان استفادة شركات القطاع الخاص من قوة عاملة متنوعة. ولا يدعم هذا النهج النمو الاقتصادي فحسب، بل يعزز أيضًا الهوية الوطنية داخل مختلف الصناعات في جميع أنحاء الدولة.
With inputs from WAM