التوطين يحقق إنجازاً بارزاً بتوظيف أكثر من 152 ألف مواطن في القطاع الخاص حتى يونيو
أفادت وزارة الموارد البشرية والتوطين بأن أكثر من 152 ألف مواطن ومواطنة إماراتية يعملون حاليًا في القطاع الخاص، ويعملون في أكثر من 29 ألف شركة. وقد تم تحقيق هذا الإنجاز بنهاية يونيو، مُشيرًا إلى الموعد النهائي لتحقيق النصف الأول من أهداف التوطين لهذا العام. وأشادت الوزارة بنجاح سياسات ومبادرات مثل "نفيس"، التي أثرت إيجابًا على استعداد المواطنين للعمل في القطاع الخاص.
وبحسب الوزارة، تُؤكد هذه الإنجازات فعالية استراتيجيات التوطين في تعزيز تنافسية المواطنين وقيمتهم في استدامة الأعمال ونموها. وقد كان لتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان دورٌ محوري في هذا التقدم. وأشارت الوزارة إلى أن تزايد أعداد المواطنين العاملين في القطاع الخاص يعكس استمرار النمو الاقتصادي ودخول شركات جديدة إلى السوق، والتي شهدت زيادة بنسبة 33% العام الماضي.

أشادت الوزارة بشركات القطاع الخاص لمشاركتها الفاعلة في جهود التوطين. وتُجسّد هذه المشاركة فهمًا لدورها في دعم الأهداف الاقتصادية الوطنية، ورؤيةً مستدامةً لتعزيز مشاركة المواطنين. وتُعدّ هذه المشاركة بالغة الأهمية لتعزيز تنافسية سوق العمل من خلال ممارسات مستدامة ودمج فعّال للقوى العاملة الوطنية.
تشمل جهود الحفاظ على هذه الإنجازات التعاون المستمر مع القطاع الخاص، وتقديم مزايا للشركات التي تتوافق مع سياسات التوطين. ويلعب برنامج "نفيس" دورًا هامًا من خلال مبادراته المتنوعة، حيث يوفر مزايا للشركات الملتزمة. ويعمل المواطنون في ستة قطاعات رئيسية: خدمات الأعمال، والوساطة المالية، والتجارة، وخدمات الإصلاح، والبناء، والصناعات التحويلية.
تتوقع الوزارة تحقيق المزيد من التقدم بحلول نهاية العام مع استمرارها في تنفيذ أهداف النصف الثاني من عام 2025. ومن المتوقع زيادة توطين الوظائف الماهرة بنسبة 1% في الشركات التي تضم 50 موظفًا فأكثر. بالإضافة إلى ذلك، يتعين على الشركات ضمن 14 نشاطًا اقتصاديًا محددًا والتي توظف ما بين 20 و49 عاملًا تعيين مواطن واحد على الأقل بحلول ديسمبر.
يشغل المواطنون مناصب في المجالات العلمية والتقنية والإنسانية، كمتخصصين ومديرين وموظفين إداريين. ويهدف هذا النهج المتكامل إلى استدامة هذه المكاسب، مع تهيئة بيئة داعمة للشركات التي تلتزم بأهداف التوطين.
تعكس هذه المبادرة المستمرة التزامًا بتهيئة بيئة أعمال مثالية تدعم النمو الاقتصادي وتنمية القوى العاملة. ومن خلال التركيز على الأهداف الاستراتيجية والشراكات مع القطاع الخاص، تهدف الوزارة إلى ضمان نجاح طويل الأمد في إدماج المزيد من المواطنين في فرص عمل مجدية.
With inputs from WAM