المبتكر الإماراتي أحمد سالم المطوع يحصل على المركز الأول في جائزة التميز في الذكاء الاصطناعي للشباب العربي
أشادت معالي الريم بنت عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بالمهندس الإماراتي أحمد سالم المطوع. وحصل على المركز الأول في جائزة الشباب العربي للتميز في الذكاء الاصطناعي لعام 2023. وأكد الفلاسي أن هذا الإنجاز يجسد الروح الابتكارية للشباب الإماراتي وتفانيهم في رفع مكانة الدولة عالمياً.
وأكد الفلاسي أن الشباب الإماراتي يظهرون باستمرار التميز في الإبداع العلمي والابتكار. ونوهت بقدرتهم على التكيف والمساهمة في العلوم المتقدمة بما يعزز سعي البشرية للاستفادة من التقنيات الحديثة. يؤدي هذا التفاني إلى تحسين نوعية الحياة والخدمات المقدمة للناس في جميع أنحاء العالم.

فوز المطوع بجائزة التميز للشباب العربي في الذكاء الاصطناعي نظمتها وزارة الشباب والرياضة المصرية بالتعاون مع جامعة الدول العربية. وشهدت المسابقة مشاركة 100 شاب وشابة من 16 دولة عربية تحت شعار "نحو مشاركة مجتمعية مستدامة".
وبعد فوزه، أعرب المطوع عن امتنانه للدعم المستمر من قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة. وأهدى جائزته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تقديراً لمن آمن بقدراته طوال مسيرته الأكاديمية والمهنية. وقال: "إن هذا الإنجاز الكبير لم يكن ليتحقق لولا الدعم اللامحدود من قيادتنا الحكيمة".
كما هنأ الفلاسي المطوع على نجاحه في مجال يحظى باهتمام عالمي. وذكرت أن هذا الإنجاز يضاف إلى سجل الإنجازات المبهرة للشباب الإماراتي الذين وصلوا إلى الفضاء وقدموا مساهمات كبيرة في كشف أسراره.
الالتزام بالابتكار
تكرّم جائزة التميز للشباب العربي في الذكاء الاصطناعي جهود الشباب العربي في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة وتعزيز الابتكار. ويعكس نجاح المطوع روح الابتكار لدى الشباب الإماراتي وحرصهم على تحقيق المراكز العليا في مختلف المجالات.
وأشار الفلاسي إلى أن المطوع يعد من أوائل شباب الإمارات المشاركين في البرامج التدريبية التي ينظمها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة. وتؤكد مشاركته دور المجلس في رعاية المواهب الشابة.
وينسجم هذا الإنجاز مع نهج القيادة الإماراتية الذي يسعى للتميز ولا يرضى بأقل من المركز الأول. ويوضح مدى استعداد الشباب الإماراتي للمنافسة على مستويات عالية عالميًا، والمساهمة بشكل كبير في التقدم العلمي.
وتسلط الجائزة الضوء على كيفية تسخير الشباب الإماراتي للاكتشافات لخدمة الإنسانية وتحسين الخدمات المقدمة للناس في جميع أنحاء العالم. وتستمر إنجازاتهم في إلهام الآخرين داخل الأمة وخارجها.
With inputs from WAM