إطلاق منصة القاموس النفسي الإماراتي الروسي بتقنية GPT المتقدمة لتعزيز الوصول
تعاونت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مع مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات وجامعة الأورال الفيدرالية الروسية في رقمنة القاموس النفسي الإماراتي الروسي. وتهدف هذه المبادرة إلى دمج القاموس في منصات الإنترنت العالمية، وجعله مصدرًا موثوقًا للتعلم الآلي. ويسعى المشروع إلى التسجيل لدى هيئات دولية مثل اليونسكو، وضمان التوافق مع محركات الذكاء الاصطناعي مثل "CHATGPT".
وتم إطلاق المبادرة خلال المؤتمر العالمي للتأهيل 2024 في أبوظبي، تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، وحضر الفعالية سعادة بافيل كريكوف نائب حاكم منطقة سفيردلوفسك، وسعادة تيمور زابيروف سفير روسيا لدى الدولة، وسعادة عبدالله الحميدان من مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، والدكتور فواز حبال من مركز الإمارات للباحثين.

وأوضح سعادة عبدالله الحميدان أن هذه المنصة تقدم محتوى في علم النفس باللغات العربية والروسية والإنجليزية، وتعالج ندرة المراجع النفسية العربية، وتسد الفجوة الثقافية بين الإمارات وروسيا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، كما يسهل القاموس التفاعلي الوصول إلى المصطلحات النفسية، ويعزز التعاون الأكاديمي بين البلدين.
وأوضح الدكتور فراس حبال أن هذه المنصة ليست مجرد قاموس، بل هي نظام شامل يستخدم الذكاء الاصطناعي للوصول إلى المعلومات بدقة. كما أنها تساعد الباحثين من خلال توفير واجهات برمجة قياسية لاستفسارات المحتوى وتعزيز التعلم الآلي من خلال التكامل مع قواعد البيانات المعترف بها. ويمثل هذا التطور تقدمًا كبيرًا في علم النفس الإقليمي.
يعمل الذكاء الاصطناعي على تحسين دقة البحث والوصول السريع إلى المعلومات المؤكدة بشكل كبير. ويدعم هذا التحسين الأكاديميين في فهم المصطلحات النفسية المعقدة، ويمثل إنجازًا علميًا في دراسات علم النفس الإقليمية. ويتم ضمان موثوقية القاموس من خلال الفهرسة من سبع هيئات رئيسية.
المحتوى الشامل وإمكانية الوصول
يضم القاموس 5.4 مليون حرف عربي و4 ملايين حرف إنجليزي وروسي، ويغطي أكثر من 5000 مصطلح عبر 1520 صفحة. وهذا يجعله أداة لا تقدر بثمن للوصول إلى المفاهيم النفسية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة. ويبرز كمورد فريد لتسهيل فهم المصطلحات النفسية.
وتوجه سعادة عبدالله الحميدان بالشكر إلى جامعة الأورال الفيدرالية، ومركز الإمارات للباحثين، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وقيادة شرطة أبوظبي، ودائرة تمكين الحكومة - أبوظبي، وشبكة أبوظبي للإعلام، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ودائرة الصحة - أبوظبي، ومركز الإحصاء - أبوظبي، على مساهماتهم في إنشاء هذا القاموس.
تمثل هذه المنصة الرقمية خطوة مهمة إلى الأمام في جعل المعرفة النفسية متاحة على مستوى العالم مع تعزيز التعاون بين الإمارات العربية المتحدة وروسيا. ومن خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة مع التغطية الشاملة للمحتوى، فإنها تضع معيارًا جديدًا للموارد الأكاديمية في علم النفس داخل المنطقة.
With inputs from WAM