الناشرون الإماراتيون يستعرضون إبداعاتهم وابتكاراتهم في معرض بكين الدولي للكتاب 2025
تستعرض جمعية الناشرين الإماراتيين قطاع النشر الإماراتي في معرض بكين الدولي للكتاب 2025. يُمثل هذا الحدث منصةً رئيسيةً لتبادل حقوق النشر في آسيا، ويُبرز التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات في مجال أدب الأطفال والمحتوى التعليمي. وتهدف الجمعية إلى تمكين الناشرين الإماراتيين وتوسيع آفاق التعاون الدولي، وتعزيز الحضور العالمي لدولة الإمارات في صناعة النشر.
أكد سعادة راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، على أهمية المشاركة في مثل هذه الفعاليات الدولية، قائلاً: "ركزنا هذا العام على التجربة الإماراتية في مجال كتب الأطفال، التي تحمل رسائل عالمية بروح محلية، ويقودها ناشرون شباب يتمتعون برؤية واضحة وشغف حقيقي. ومن خلال تمكينهم، نؤسس لجيل جديد يعكس روح الابتكار والأصالة".

يضم المعرض مجموعة متنوعة من دور النشر الإماراتية، تشمل أسماءً مرموقة ومواهب ناشئة. ومن أبرز المشاركين حمدة البلوشي من دار عالمكم للنشر والتوزيع، وسليم عبد الرحمن من دار الراوية للنشر والتوزيع، وغسان ربيع من دار ربيع للنشر والتوزيع. ويبرز هؤلاء الناشرون بخبرتهم الواسعة في أدب الأطفال والمحتوى التعليمي.
يُقام المعرض من 18 إلى 22 يونيو، ويتضمن فعاليات متنوعة تجمع صناع المحتوى من الإمارات العربية المتحدة والصين. ومن أبرز فعالياته المنتدى الدولي لكتاب الطفل 2025، الذي يستكشف "الابتكار المتكامل في كتب الأطفال في ظل الظروف الجديدة"، مُركزًا على التعاون بين الناشرين الإماراتيين والصينيين.
تضم منصة جمعية الناشرين الإماراتيين أيضًا خريجي برنامج "أنشر". تدعم هذه المبادرة رواد النشر الجدد من خلال توفير التوجيه المهني. من بين هؤلاء الخريجين أسماء عمارة من دار دال للنشر، المتخصصة في أساليب تدريس اللغة العربية المبتكرة، وفاطمة الحمادي من دار سحاب للنشر والتوزيع، المتخصصة في المحتوى التعليمي لأصحاب الهمم.
ستُعقد خلال الفعالية جلسة نقاشية بعنوان "رعاية العقول الشابة: أولويات نشر كتب الأطفال في الإمارات والصين". يشارك في الجلسة حمدة البلوشي وغسان ربيع، إلى جانب نخبة من خبراء أدب الأطفال الصينيين. تهدف هذه الجلسة إلى تعزيز الحوار حول أولويات نشر كتب الأطفال بين البلدين.
الفرص الاستراتيجية للنمو
أكد راشد الكوس أن المشاركة في مثل هذه المعارض تُتيح فرصًا استراتيجية لتبادل الحقوق، وبناء علاقات مهنية، واستكشاف أسواق جديدة للمحتوى الإماراتي. وأوضح أن المشاركة تتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم الصناعات الإبداعية كأدوات حيوية لنقل المعرفة والحوار الثقافي.
وصفت حمدة البلوشي مشاركتها بأنها إنجازٌ مهمٌ في مسيرتها المهنية، مشيرةً إلى أنها أتاحت لها فرصًا قيّمة للتواصل مع ناشرين عالميين، وتعزيز آفاق التعاون مع الأسواق الآسيوية.
تؤكد هذه المشاركة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم الصناعات الإبداعية، كالنشر، باعتبارها أدوات أساسية للتبادل الثقافي. ويشير حضور خريجي "أونشر" في هذا المعرض البارز إلى مستقبل واعد للنشر الإماراتي، بقيادة مبدعين شباب.
With inputs from WAM