ملتقى الاستثمار يعزز العلاقات الاقتصادية الإماراتية العمانية التاريخية
وفي منتدى الاستثمار الإماراتي العماني الأخير الذي عقد في أبو ظبي، سلط معالي فيصل بن عبد الله الرواس، رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان، الضوء على العلاقات التاريخية الدائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان. وشدد على أهمية المنتدى باعتباره دليلا على العلاقة القوية بين البلدين، مؤكدا على دور الاتفاقيات الموقعة حديثا في تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل في كلا البلدين.
وأشار الرواس في حواره مع وكالة أنباء الإمارات (وام) إلى الأثر الحاسم لهذه الاتفاقيات في تعزيز مساهمة القطاع الخاص في اقتصادي البلدين. وأشار إلى أنه من المتوقع أن يؤدي هذا التعاون إلى توليد المزيد من فرص العمل، خاصة في الخدمات الأساسية أو الخدمات المساندة. وكان المنتدى بمثابة منصة لتعزيز التزام البلدين بتعميق العلاقات الاقتصادية وتوسيع التبادل التجاري.

كما سلط رئيس مجلس الإدارة الضوء على جهود غرفة تجارة وصناعة عمان في جذب الاستثمارات العالمية مع التركيز بشكل خاص على الاستثمارات الإماراتية. وشدد على أهمية دورها في تعزيز العلاقات التجارية القوية وتمثيل مصالح القطاع الخاص. وسلط الرواس الضوء على العلاقة القوية بين غرفة تجارة وصناعة عمان واتحاد غرف الإمارات العربية المتحدة، والتي يتم تسهيلها من خلال العلاقات الثنائية المباشرة واتحاد غرف الخليج.
وفيما يتعلق بالاستثمارات المتبادلة، كشف الرواس أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد أكبر مستثمر عربي في سلطنة عمان، وتسعى بشكل مستمر إلى زيادة استثماراتها في السلطنة. ويؤكد هذا التدفق الاستثماري المستمر على الالتزام المتبادل بالتعاون الاقتصادي والرخاء المشترك بين البلدين.
لا يؤكد منتدى الاستثمار الإماراتي العماني على الروابط التاريخية التي تتقاسمها دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان فحسب، بل يضع أيضًا الأساس للتعاون المستقبلي الذي يهدف إلى التوسع الاقتصادي وخلق فرص العمل. ومن خلال مثل هذه المنتديات والاتفاقيات، يُظهر كلا البلدين اهتمامًا كبيرًا بالاستفادة من شراكتهما لتعزيز التنمية الاقتصادية وتقوية قطاعاتهما الخاصة.
With inputs from WAM