مبادرة الأحياء الإماراتية تدعو العلامات التجارية المحلية للانضمام إلى المرحلة التالية من التمكين
تدعو مبادرة الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد، بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للشباب، العلامات التجارية الإماراتية الناشئة والراسخة للانضمام إلى المرحلة التالية من مبادرة "الحي الإماراتي". وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الإبداع وريادة الأعمال، والترويج للمنتجات الإماراتية على الصعيد العالمي. كما تُمكّن المبادرة الشباب الإماراتي والشركات الناشئة من عرض منتجاتهم المصنوعة في دولة الإمارات، مما يُعزز الهوية الثقافية الوطنية ويدعم الاقتصاد الإبداعي.
أكد ميوند جبرخيل، الرئيس التنفيذي لمبادرة الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد، أن "الحي الإماراتي"، بالشراكة مع الهيئة الاتحادية للشباب، يتيح للشركات التي يقودها الشباب فرصة عرض وبيع منتجاتهم المصنوعة محلياً. وأشار إلى أن هذه المنصة تحتفي بإبداع ومواهب الشباب الإماراتي، وتتيح لهم مشاركة هويتهم الثقافية مع جمهور دولي.

تهدف هذه المبادرة إلى تمكين رواد الأعمال الإماراتيين الشباب وتعزيز مساهماتهم في الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع أهداف أجندة الشباب الوطنية 2031. ويتيح البرنامج للمشاركين الوصول إلى الموارد والتوجيه والفرص لاكتساب المهارات التي تُسرّع نمو أعمالهم وتُمكّنهم من التوسع في الأسواق الدولية.
شجع جبرخيل رواد الأعمال الإماراتيين على التقدم للمشاركة في المرحلة التالية من "حي الإمارات". كما دعا المسافرين في مبنى الركاب رقم 3 بمطار دبي الدولي لزيارة الحي، حيث يمكنهم الاستمتاع بتجربة تسوق مميزة تعرض أفضل المنتجات والأفكار الإماراتية. وتضمن آلية اختيار دورية استمرار الابتكار واكتشاف المواهب.
يقع "الحي الإماراتي"، الذي تم إطلاقه في وقت سابق من هذا العام، بين الصالتين B و C في المبنى رقم 3. وقد تضمنت مرحلته الأولى أربعة مشاريع إماراتية: "أمل" من تصميم أفنان الشلات، و"مزارع ميرا" المرتبطة بمبادرة الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد، و"نوا" من تصميم عبد العزيز الجابري، و"من العرب" من تصميم اليازية المهيري.
لا تقتصر هذه المبادرة على تشجيع ريادة الأعمال المحلية فحسب، بل تعزز أيضاً الروابط الثقافية من خلال التجارة. ومن خلال توفير منصة للمواهب الشابة، تدعم المبادرة التنويع الاقتصادي، وتحتفي في الوقت نفسه بالتراث الإماراتي على الساحة العالمية.
With inputs from WAM