تم تسليط الضوء على العلاقات الإماراتية الكويتية في مهرجان العين للتراث
افتتحت هيئة التراث في أبوظبي فعاليات مهرجان العين للتراث ببرنامج فني احتفاءً بالعلاقات الإماراتية الكويتية. أقيم الحدث في 31 يناير في مركز العين للمعارض، ضمن فعاليات الأسبوع الوطني الذي أقيم تحت شعار "الإمارات والكويت... إخوة إلى الأبد". وتستمر الحملة في جميع أنحاء الإمارات حتى 4 فبراير.
حددت الهيئة موعد الاحتفال ضمن فعاليات مهرجان العين للتراث، الذي يمتد من 31 يناير إلى 9 فبراير. ويجمع المهرجان الزوار في مركز المعارض للاستمتاع بأنشطة تراثية وفنية وثقافية. وقد ركز البرنامج الخاص على العلاقات الإماراتية الكويتية في فعاليات اليوم الافتتاحي، مسلطاً الضوء على التاريخ والقيم المشتركة.

استقطبت الأمسية الفنية سعادة السيد عبد الله مبارك المهيري، المدير العام بالإنابة لهيئة التراث في أبوظبي، إلى جانب مدراء تنفيذيين من مختلف قطاعات الهيئة. وانضمّ إلى الحضور عدد كبير من زوار المهرجان وعامة الجمهور، ما يؤكد الاهتمام المجتمعي الكبير بالعلاقات الإماراتية الكويتية والتعاون الثقافي الخليجي.
انطلقت الاحتفالات على المسرح الرئيسي للمهرجان بعزف النشيدين الوطنيين للكويت والإمارات العربية المتحدة. وتلا ذلك عرضٌ مسرحي بعنوان "الإمارات والكويت: إخوة إلى الأبد"، جمع بين رقصة العرضة الكويتية ورقصة العيالة الإماراتية. وشارك طلاب من مدرسة الراقية في مدينة العين، رمزاً لنقل التراث المشترك إلى الأجيال الشابة.
تضمن القسم الثاني من البرنامج عرض فيديو وثائقي يستكشف العلاقات الإماراتية الكويتية بعمق. استعرض العرض أهم المحطات في التعاون السياسي والثقافي والاجتماعي بين الدولتين، مستخدماً لقطات أرشيفية وشهادات مسجلة. أبرزت هذه المواد الروابط الأخوية الراسخة بين الشعبين، وتتبعت تطور هذه العلاقات على مدى عقود.
قدّم الجزء الفني الثالث فنّ الأداء الإماراتي التقليدي "العزي" في عرضٍ بعنوان "العزي عاشق للكويت". كتب كلمات الأغنية الشاعر أحمد خليفة الكعبي، وأدّى العرض سعود المنصوري بمصاحبة فرقة الفلاح العيالة. وصمّم سعيد الزعابي رقصات العرض، مُجسّداً فيها موضوع الحبّ للكويت.
أدمجت هيئة التراث في أبوظبي هذا الاحتفال ضمن الهدف الأوسع للمهرجان، والمتمثل في إبراز الروابط بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي. وهدف البرنامج إلى تعزيز القيم المشتركة بين مجتمعات دول مجلس التعاون الخليجي، وبيان كيف يدعم التراث والفنون الشعبية التبادل الثقافي والإنساني. كما سعى إلى تعميق فهم الأجيال الشابة للعلاقة التاريخية بين الإمارات والكويت، وترسيخ مفاهيم المحبة والتضامن بين شعوب الخليج من خلال أنشطة فنية متجذرة في الهوية الإقليمية الأصيلة والذاكرة الجماعية.
With inputs from WAM