إطلاق حزمة بيانات الأسرة الإماراتية لتعزيز الخدمات الحكومية الرقمية وخدمات الأسرة
أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة حزمة "بيانات الأسرة الإماراتية" كخدمة رقمية مشتركة للمواطنين. وقد تم إطلاقها من قبل وزارة العدل، والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، والجمارك وأمن الموانئ. وتأتي هذه المبادرة تماشياً مع إعلان عام 2026 "عام الأسرة".
تُوفّر هذه الحزمة عملية رقمية موحدة لتحديث بيانات الأسرة الإماراتية. ويتم تحديث سجلات الزواج والطلاق، بالإضافة إلى بيانات الأسرة الأخرى، تلقائياً من خلال تبادل البيانات بين الجهات الحكومية. ولم يعد العملاء بحاجة إلى تقديم طلبات منفصلة أو زيارة مراكز الخدمة لتحديث بيانات الأسرة أو بطاقات الهوية.

ربط معالي مبارك علي النيادي، وكيل وزارة العدل، حزمة "بيانات الأسرة الإماراتية" ببرنامج "تبسيط الإجراءات" الذي أطلقته حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة. ويترجم هذا المشروع توجيهات القيادة إلى خدمات مرنة تُسهّل الإجراءات وتُخفّف الأعباء الإدارية على المتعاملين.
يوضح النيادي أن المبادرة تدعم مبدأ "طلب البيانات لمرة واحدة". وهذا يعني أن الجهات الحكومية تعتمد على مجموعات البيانات المشتركة بدلاً من طلب المعلومات نفسها من العملاء بشكل متكرر. ووفقاً للنيادي، فإن هذا النهج يرفع من كفاءة وجودة الخدمات القضائية والقانونية، ويقدم نموذجاً عملياً لتطبيق برنامج "الحد من البيروقراطية".
تعتمد هذه الحزمة على التكامل الرقمي الذكي، الذي يُمكّن من ربط الأنظمة بين الجهات المشاركة. ويشير سعادة اللواء سهيل جمعة الخيلي، القائم بأعمال مدير عام الجنسية، إلى أن هذا التكامل يُقلل الوقت والجهد على المتعاملين، مع تحسين جودة الخدمات. ويظل المتعامل محوراً أساسياً في تصميم هذه الخدمات.
يؤكد الخيلي أن إطار الخدمة الجديد يمثل نموذجاً متطوراً للخدمات الحكومية الاستباقية والمتكاملة، إذ يعزز التعاون المؤسسي بين الهيئات الاتحادية ويدعم رفع مستوى معيشة الأسر الإماراتية. ويهدف المشروع، من خلال تسريع المعاملات، إلى تحسين استقرار الأسرة وزيادة رضا المتعاملين بشكل عام.
تعتمد العملية التقنية على تدفقات بيانات آلية تُحدّث السجلات الوطنية في الوقت الفعلي. عند تسجيل الزواج أو الطلاق، تقوم الأنظمة المرتبطة بمزامنة بيانات الأسرة وسجلات الهوية ذات الصلة دون تدخل يدوي. يُحسّن هذا النظام الرقمي دقة البيانات، ويقلل الأخطاء، ويعزز موثوقية قواعد البيانات الوطنية ومنظومة الخدمات الأوسع.
تعكس حزمة "بيانات الأسرة الإماراتية" توجهاً اتحادياً أوسع نحو العمل الرقمي المشترك، وتُظهر التزام حكومة الإمارات العربية المتحدة بتقديم خدمات استباقية قائمة على الابتكار، تُركز على المستفيد في تصميم الخدمات. وتدعم هذه الجهود المنسقة استقرار الأسر الإماراتية، وتهدف إلى تحسين جودة الحياة في جميع أنحاء المجتمع.
With inputs from WAM