يوم الطفل الإماراتي يمثل التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بحماية الطفل ورعايته
أكد المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي النائب العام للدولة، في تصريح هام بمناسبة يوم الطفل الإماراتي الذي يصادف 15 مارس، حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على النهوض برعاية الطفل وحماية حقوق الأجيال القادمة. ويتوافق هذا الالتزام مع المعايير الدولية ويعكس تركيز القيادة على خلق بيئة آمنة ومستدامة للأطفال. وينصب التركيز على تعزيز القيم الإيجابية، والحفاظ على الهوية الوطنية، والاستثمار في مستقبل الإمارات.
وأكد الدكتور الشامسي أهمية موضوع هذا العام "حق الطفل في الحماية" الذي تبنته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. وتنسجم هذه المبادرة مع الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة ورؤية قيادتها في أن تكون استباقية ورائدة في جهود حماية الطفل. وأشار النائب العام إلى أنه يجري تطوير السياسات والمبادرات والأطر القانونية لضمان رفاهية الأطفال وحقوقهم، مستشهدا بقانون "وديمة" باعتباره إنجازا تشريعيا رئيسيا في هذا المجال.

ويبرز قانون "الوديمة" كإطار قانوني حاسم يشمل أحكاما شاملة لحماية حقوق الأطفال العائلية والصحية والتعليمية. وتسلط تصريحات الدكتور الشامسي الضوء على المنظور الأوسع المتمثل في أن رعاية الأطفال لا تقتصر على تأمين حاضرهم فحسب، بل تتعلق أيضًا بالاستثمار في جيل مرن يحمل إرث الأمة من النمو والازدهار.
وشدد الشامسي على الدور الاستباقي للنيابة العامة في تعزيز الإجراءات التشريعية لحماية حقوق الطفل. والهدف من ذلك هو مواصلة تطوير قوانين مرنة ومتقدمة من شأنها تعزيز إجراءات الحماية المحيطة بالشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويدل هذا النهج على التزام قوي برعاية بيئة آمنة وتمكينية للأطفال، مما يضمن نموهم مع الحماية اللازمة والفرص اللازمة للازدهار.
وبالتالي فإن الاحتفال بيوم الطفل الإماراتي هو بمثابة تذكير بالجهود المستمرة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لإعطاء الأولوية لرعاية الأطفال وحمايتهم باعتبارها حجر الزاوية في أهداف التنمية المجتمعية. وهو يسلط الضوء على الطموح الجماعي لتعزيز بيئة يمكن للأطفال أن ينمووا فيها ويتعلموا بأمان ويساهموا في رحلة الأمة الطموحة نحو مزيد من التنمية والازدهار.
With inputs from WAM