حملة رمضان التي أطلقها الهلال الأحمر الإماراتي تصل إلى 1.5 مليون مستفيد في عام 2026
يتلقى أكثر من 1.5 مليون شخص في الإمارات العربية المتحدة و44 دولة أخرى الدعم من خلال برامج هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الرمضانية هذا العام، ومن المتوقع أن يتجاوز الإنفاق 60 مليون درهم إماراتي. وتركز هذه الحملة الموسمية على توفير السلال الغذائية، ووجبات الإفطار، وزكاة الفطر، وملابس العيد، والمساعدات ذات الصلة، مستهدفةً المجتمعات المتضررة من الأزمات والظروف الصعبة.
أفادت الهيئة بأن نحو 395 ألف شخص داخل دولة الإمارات العربية المتحدة سيستفيدون من مساعدات بقيمة تزيد عن 32.5 مليون درهم إماراتي. كما تشمل برامج رمضان التي تقدمها هيئة الإمارات للإغاثة والأعمال الإنسانية مليون مستفيد آخر في 44 دولة عبر أربع قارات، بتكلفة تقارب 27.5 مليون درهم إماراتي.
تشمل برامج رمضان هذه طرودًا غذائية، ووجبات إفطار يومية، ودعمًا للإفطار، ومساعدات نقدية موسمية، وملابس العيد. وتؤكد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن المساعدات تُوجه إلى الأسر والأفراد الأكثر احتياجًا، بينما تُعطي منظمة الإمارات لحقوق الإنسان الأولوية للدول التي تعاني من ضغوط إنسانية شديدة، بما في ذلك النزاعات والكوارث الطبيعية.
{TABLE_1}{TABLE_1}
أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي حملة رمضان لهذا العام تحت شعار "رمضان... عطاء متواصل" خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقرها الرئيسي بأبوظبي. ووصف المسؤولون حملة عام 1447 هـ بأنها أوسع نطاقاً من الأعوام السابقة، مسلطين الضوء على النمو الكمي والنوعي في المشاريع الخيرية، داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.
أوضح سعادة أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، خلال الفعالية، أن حملة رمضان تشكل جزءاً من عمل الهيئة خلال "عام الأسرة". وأضاف المزروعي أن أنشطة الهيئة الإنسانية والتنموية تتوسع بتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان.
الخدمات اللوجستية لبرامج رمضان، والشركاء، وقنوات التبرع
أوضح المزروعي أن زيادة المخصصات المالية لبرامج رمضان قد وسّعت نطاق الحملة محلياً ودولياً، مما يعزز أثرها الإنساني طويل الأمد. وأضاف الأمين العام أن المبادرة تسعى إلى تعزيز التفاعل مع مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة وتوسيع نطاق التعاون مع مختلف القطاعات، لتوفير دعم أوسع للفئات الأكثر ضعفاً.
أشارت الهيئة إلى أن برامج رمضان تُنفذ في ظل ظروف إنسانية معقدة ناجمة عن أزمات وكوارث طبيعية متعددة. وأكد المزروعي أن هذه الضغوط تتطلب جهوداً مشتركة وعملاً إنسانياً منسقاً للتخفيف من آثارها على الفئات الأكثر ضعفاً في البلدان المتضررة وفي المجتمعات المحلية.
تُسجّل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مساهمات قيّمة من الشركاء الحكوميين، وكيانات القطاع الخاص، والمؤسسات الإعلامية الوطنية، التي تواصل دعم دورها الإنساني. وفي إطار برامج رمضان لهذا العام، تنتشر مئات نقاط جمع التبرعات في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب التبرعات عبر المراكز، والموقع الإلكتروني الرسمي، وتطبيق الهاتف المحمول، والتحويلات المصرفية.
تشمل قنوات الدعم الإضافية لبرامج رمضان التبرعات عبر الرسائل النصية القصيرة، وخط هاتف مجاني، ومواقع مخصصة للتبرعات العينية. وتؤكد منظمة الإمارات لحقوق الإنسان أن مبادراتها الدولية لرمضان لعام 1447 هـ (2026 م) تتضمن توزيع المواد الغذائية، وتقديم الدعم النقدي المباشر، والملابس، وجهود الإغاثة الموسمية، مع التركيز على الدول التي تواجه تحديات إنسانية كبيرة.
تؤكد الهيئة أن برامج رمضان تعكس نهج دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ في مجال المساعدات الإنسانية، وتجسّد قيم التضامن والتعاون المتبادل في المجتمع الإماراتي. ويؤكد المسؤولون أن هيكل الحملة وشراكاتها وتمويلها مصممة لضمان استمرار تدفق المساعدات إلى الفئات الأكثر تضرراً من الفقر والنزاعات والكوارث، داخل دولة الإمارات وخارجها.
With inputs from WAM

