انطلاق منتدى هالي في البرازيل لتعزيز العلاقات بين الإمارات وأميركا اللاتينية
أعلن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية عن انطلاق فعاليات "حوارات هالي الإقليمية" في دورتها الأولى. وستُعقد هذه المنصة الدولية، المعروفة باسم "منتدى هالي"، في أبوظبي. ومن المقرر أن تُعقد الدورة الأولى، بعنوان "حوارات هالي - أمريكا اللاتينية"، في 8 يوليو 2025 في ريو دي جانيرو، البرازيل. وستركز على "العلاقات الإماراتية - أمريكا اللاتينية: مسارات واعدة"، بالشراكة مع وكالة أنباء الإمارات (وام).
يهدف هذا الحوار إلى تعزيز التعاون بين صانعي السياسات والأكاديميين والدبلوماسيين والخبراء من أمريكا اللاتينية والإمارات العربية المتحدة. سيشارك المشاركون في مناقشات شاملة حول التكامل الاقتصادي، والطاقة الخضراء، والابتكار التكنولوجي، والأمن الغذائي، والترابط العالمي. يدعم هذا الحدث رؤية الإمارات العربية المتحدة في بناء شراكات دولية استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي.

سيستضيف المنتدى حوالي 200 مشارك من 10 دول وأكثر من 25 متحدثًا. ستتناول المناقشات مواضيع استراتيجية مثل التكامل الاقتصادي والشراكات التجارية. وتشمل المجالات الرئيسية اللوجستيات، والأمن الغذائي، والطاقة المتجددة، والتحول الأخضر، والاستثمار المستدام من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
أكد سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن هذا الحوار يُمثل بداية سلسلة من النقاشات العالمية، تهدف إلى إيجاد أرضية مشتركة لتعزيز الفرص في مجالات متنوعة، كالاقتصاد والتكنولوجيا. وتسعى الدورة الأولى إلى استكشاف آفاق أوسع للتعاون بين دولة الإمارات ودول أمريكا اللاتينية.
صرح سعادة نيكولاي ملادينوف من أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية بأن هذا الحوار يُمثل التزامًا مشتركًا ببناء جسور استراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وأمريكا اللاتينية. وأشار إلى أن التغيرات العالمية المتسارعة تُؤكد الحاجة إلى شراكات قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون العملي.
وقال: "نفخر بمشاركتنا في هذا الحدث الرائد، فهو يُعزز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، ويستثمر في مستقبل قائم على الفرص المشتركة والاستدامة والابتكار".
أهمية الحوار المفتوح
أعرب البروفيسور مارلوس ليما من مؤسسة جيتوليو فارغاس عن فخره باستضافة هذه المبادرة في البرازيل. وأكد على أهمية الحوار المفتوح في مواجهة التحديات العالمية المعقدة اليوم. وأضاف: "لا يعكس حوار هيلي وأمريكا اللاتينية التقارب المتزايد فحسب، بل يُبرز أيضًا أهمية البحث والتعليم وتبادل السياسات كركائز أساسية للتعاون الدولي".
يمثل هذا الحدث خطوةً هامةً نحو تعزيز العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة وأمريكا اللاتينية من خلال الحوار والتعاون في مختلف القطاعات. ومن خلال جمع خبراء وقادة متنوعين، يهدف إلى تمهيد الطريق للنمو والتفاهم المتبادل.
With inputs from WAM