أكاديمية طيران الإمارات لتدريب الطيارين تحتفل بتخريج 77 طيارًا جديدًا في دبي
حضر صاحب السمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات، مؤخراً حفل تخريج 77 طياراً جديداً من أكاديمية طيران الإمارات لتدريب الطيارين. وشهد هذا الحدث تخريج الدفعة السادسة من برنامج تدريبي مكثف. وقد حضر الحفل عدد من الشخصيات المرموقة، وكبار قادة مجموعة طيران الإمارات، وعائلات الخريجين، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب الحاليين.
لعبت أكاديمية الإمارات لتدريب الطيارين دورًا محوريًا في إعداد أكثر من 300 طيار حتى الآن. ويُبرز حفل التخرج السنوي للأكاديمية دورها البارز في بناء قادة المستقبل في قطاع الطيران. وقد أكد صاحب السمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم على أهمية بناء أساس متين لمستقبل الطيران، قائلاً: "يؤكد حفل التخرج اليوم التزامنا ببناء أساس راسخ لمستقبل الطيران، ويمثل خطوة أخرى في بناء جيل قادر على قيادة مستقبل الطيران بثقة وكفاءة".

يجمع منهج التدريب الفريد للأكاديمية بين التميز الأكاديمي وأحدث تقنيات الطيران وتنمية المهارات القيادية، مما يضمن إعداد الخريجين على أكمل وجه لتشغيل الطائرات عريضة البدن المتطورة. وعلى مدار خمس سنوات، تخرج أكثر من 300 متدرب، وانضم العديد منهم إلى أسطول طائرات الإمارات عريضة البدن كطيارين أو مدربين.
يُعدّ البرنامج الوطني لتدريب الطيارين أكبر مبادرة من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويهدف إلى إعداد طيارين إماراتيين ذوي مهارات عالية برعاية كاملة من مجموعة طيران الإمارات خلال فترة تدريبهم. وبعد التخرج، يُكمل المشاركون تدريباً متخصصاً قبل الانضمام إلى طيران الإمارات.
يمتد حرم الأكاديمية على مساحة تعادل 200 ملعب كرة قدم. ويضم 36 قاعة دراسية حديثة مجهزة ببرامج طورتها شركة بوينغ على شاشتي لمس بحجم 86 بوصة لكل منهما. بالإضافة إلى ذلك، يوجد ستة أجهزة محاكاة طيران كاملة الحركة، وبرج مراقبة منفصل، ومدرج مخصص بطول 1800 متر.
تضم الأكاديمية أسطولاً من 32 طائرة تدريبية: 20 طائرة من طراز سيروس SR22G6 ذات محرك واحد، وخمس طائرات من طراز دايموند DA42NG ذات محركين، وطائرتين من طراز جيمبيرد GP1، وخمس طائرات نفاثة خفيفة من طراز إمبراير فينوم 100EV. ومنذ افتتاحها عام 2017، توسعت الأكاديمية من تدريب الطيارين الإماراتيين لتشمل استقبال الطلاب من مختلف أنحاء العالم.
دفعة تخرج متنوعة
ضمت دفعة الخريجين لهذا العام 52 مشاركاً من البرنامج الوطني لتدريب الطيارين، و25 فرداً يمثلون 15 جنسية. ويعكس هذا التنوع التزام دبي بالاستثمار في رأس المال البشري وترسيخ مكانتها كمركز عالمي للطيران.
وخلال الحفل، تم تكريم خمسة طلاب متميزين: عبد الرحمن النعيمي، وفلاح الحوسني، وجيادا ماكاريو، وشهير بهاتي، وسعيد عبد الله، الذين حصلوا على جائزة الطالب الأكثر اجتهاداً.
أكد صاحب السمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم على أن هؤلاء الخريجين يجسدون الانضباط والالتزام الضروريين للنجاح في قطاع عالمي تنافسي. وقال: "لقد أصبح هؤلاء الخريجون جزءاً من منظومة رائدة تسهم في ربط العالم".
لم يقتصر الحدث على الاحتفاء بإنجازاتهم فحسب، بل شمل أيضاً إسهاماتهم المحتملة في الارتقاء بمعايير السلامة والابتكار في قطاع الطيران. ويؤكد هذا الإنجاز التزام دبي برعاية المواهب القادرة على قيادة التطورات في هذا القطاع.
With inputs from WAM