مركز الإمارات للإفتاء الشرعي يسلط الضوء على قيم التسامح في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025
يشارك مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي بفعالية في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56، المقام في مركز مصر للمعارض الدولية حتى الخامس من فبراير المقبل، تحت شعار "اقرأ.. في البدء كانت الكلمة"، حيث يوفر هذا الحدث منصة للمجلس لتعزيز رؤيته القائمة على التسامح والاعتدال، ويتعرف زوار المعرض على دوره الهام في إصدار الفتاوى بمنهجية حديثة.
وأكدت سعادة الدكتورة ماريا الهطالي الأمين العام لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي أن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي يؤمن بأن الثقافة والمعرفة ركيزتان أساسيتان في بناء جسور التعاون والتفاهم بين شعوب العالم، وتؤكد هذه المشاركة على متانة العلاقات بين دولة الإمارات ومصر.

يعرض المجلس إصداراته التي تتناول القضايا الفقهية المعاصرة، ويستطيع الزائرون الاطلاع على الكتب التي تتناول الأحكام الشرعية وتطبيقاتها في الحياة اليومية. وتهدف هذه المبادرة إلى تثقيف الحضور حول فهم هذه الأحكام في سياق حديث، وتعزيز تقدير أعمق للتعاليم الإسلامية.
وتتضمن أجندة المجلس في المعرض أيضاً ورش عمل تتناول موضوعات مثل "وثيقة أبوظبي للتفاهم الشرعي مع التطورات العلمية" و"المرأة في الفتوى.. من التقليد إلى التجديد"، وتهدف هذه الجلسات إلى معالجة القضايا الدينية والثقافية المعاصرة التي تؤثر على الأسرة والمجتمع.
ويستضيف المجلس جلسة افتتاحية بعنوان "مأسسة منظومة الإفتاء ودورها في تعزيز قيم الاعتدال والتسامح: المناهج والتشريعات والرؤى المستقبلية"، وجلسة رئيسية أخرى بعنوان "الإرث الإماراتي في الفتوى: أصالة التاريخ وريادة الحاضر"، وتهدف هذه المناقشات إلى تسليط الضوء على الأصالة التاريخية مع معالجة تحديات القيادة في الوقت الحاضر.
وستغطي ورش العمل الإضافية مواضيع مثل "الفتوى وتحديات قضايا الشباب المعاصر" و"دور الفتوى في تعزيز الانتماء الوطني ومواجهة التطرف". وتركز هذه الجلسات على القضايا المجتمعية مثل ديناميكيات الأسرة والعدالة وحقوق الإنسان، بهدف تقديم رؤى أعمق لهذه القضايا الملحة.
التبادل الثقافي بين الأمم
وتؤكد المشاركة في معرض الكتاب على عمق العلاقات بين الإمارات ومصر، حيث تعكس مجموعة الإصدارات وورش العمل المتنوعة الجهود المبذولة لتقديم فتاوى تجسد القيم الإنسانية، بهدف تعزيز التعايش بين الثقافات المختلفة من خلال التفاهم المتبادل.
إن هذا الانخراط في معرض القاهرة الدولي للكتاب يجسد كيف يمكن للأحداث الثقافية أن تكون بمثابة منصات للحوار. ومن خلال تعزيز التسامح من خلال تبادل المعرفة، تساهم مثل هذه المبادرات بشكل كبير في جهود السلام العالمية.
With inputs from WAM