جهود الحفاظ على البيئة في الإمارات العربية المتحدة لزراعة الأشجار في رأس الخيمة

اختتمت مجموعة الإمارات للبيئة برنامجها "عام المجتمع" بحملة واسعة النطاق لزراعة الأشجار المحلية في رأس الخيمة. أُقيمت الفعالية السنوية "نزرع من أجل إماراتنا" في 23 ديسمبر في محمية النحال بمنطقة سخابر-المانع، وركزت على إعادة تأهيل النظم البيئية، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، وإشراك الجمهور من مختلف الجهات الأكاديمية والشركات والهيئات الحكومية والمجتمعية.

تتماشى هذه المبادرة مع شعار دولة الإمارات العربية المتحدة لعام المجتمع، الذي يشجع على التماسك الاجتماعي والعمل التطوعي والمسؤولية المشتركة. ومن خلال جمع مشاركين متنوعين في نشاط ميداني واحد، ربطت الحملة العمل البيئي بقيم المجتمع، مؤكدةً كيف يمكن للإدارة الجماعية أن تدعم أهداف الاستدامة طويلة الأجل في الدولة.

3791 native trees planted in Ras Al Khaimah

منذ إطلاق برنامج "من أجل إماراتنا نزرع" عام 2007، ضمن حملة "ازرع من أجل الكوكب" التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، زرعت مجموعة الإمارات للبيئة أكثر من 2,155,786 شجرة محلية في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. ووفقًا للمجموعة، فقد امتصت هذه الأشجار حتى الآن 186,265.92 طنًا متريًا من ثاني أكسيد الكربون، مما يدل على فوائد مناخية ملموسة ناتجة عن أعمال الترميم طويلة الأمد.

أفادت مجموعة الإمارات للبيئة أنه في عام 2025 وحده، تمت إضافة 14301 شجرة ضمن البرنامج نفسه، مما يعكس توسعاً مطرداً للمساحات الخضراء. وتمتد هذه الأشجار المزروعة عبر عدة إمارات وموائل طبيعية، مما يساعد على استقرار التربة وحماية التنوع البيولوجي ودعم الاستراتيجيات الوطنية التي تركز على التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه.

{TABLE_1}

جرت الحملة الأخيرة برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس هيئة رأس الخيمة للطيران المدني، وعضو المجلس التنفيذي لحكومة رأس الخيمة، والعضو الفخري في مجموعة الإمارات للبيئة. وقد ربطت مشاركة الشيخ سالم العمل الميداني المحلي بدعم مؤسسي أوسع.

استقطبت فعالية محمية النحال أكثر من 1573 مشاركًا يمثلون المدارس والجامعات والشركات الخاصة والهيئات الحكومية والسكان المحليين. وقد قاموا معًا بزراعة 3791 شتلة من أشجار السدر والسمر المحلية، وهي أنواع معروفة بملاءمتها للمناخات الجافة ودورها البيئي في دعم النظم البيئية الصحراوية وشبه الصحراوية.

وفي معرض تعليقه على هذا الحدث، أكد سمو الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي أن هذا التجمع دليل على روح الوحدة والمسؤولية البيئية الراسخة لدى جميع فئات المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأشاد برؤية مجموعة الإمارات للبيئة في قيادة مثل هذه المبادرات الرامية إلى إعادة تأهيل النظم البيئية، وحماية بيئتنا الطبيعية، وإلهام مجتمعاتنا للعمل بمسؤولية.

أكدت الدكتورة حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ورئيسة مجلس إدارة مجموعة الإمارات للبيئة، على الأبعاد الاستراتيجية لهذا المشروع السنوي، مشيرةً إلى أن مبادرة اليوم تتجاوز مجرد غرس الأشجار، فهي تعكس واجبنا الجماعي في حماية التراث الطبيعي للوطن وغرس ثقافة الحفاظ على البيئة، حيث ترمز كل شتلة إلى الأمل والوحدة والعزم على ضمان مستقبل أكثر صحة للأجيال القادمة.

أكدت الدكتورة حبيبة المرعشي أن شتلات السدر والسمر هذه من المتوقع أن تنمو لتصبح "أعمدة حية للصمود"، مما يُحسّن جودة التربة ويعيد بناء الموائل الطبيعية. وأشارت إلى دورها في دعم النحل والطيور وغيرها من الحيوانات البرية، فضلاً عن كونها خزانات طبيعية للكربون تُسهم في هواء أنقى ونظم بيئية أكثر قوة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

أكدت مجموعة الإمارات للبيئة أن كل متطوع يشارك في عمليات التشجير يصبح جزءاً من مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة نحو مستقبل آمن مناخياً. وقدّمت المجموعة المشاركة الفعّالة كنهج عملي للمقيمين والمنظمات لدعم الأهداف البيئية الوطنية من خلال إجراءات مباشرة وقابلة للقياس على أرض الواقع.

حظيت الحملة أيضاً بدعم عيني من عدة شركاء، من بينهم المراعي، ومياه الواحة، وفندق دبل تري باي هيلتون دبي الجداف، وديل مونتي. ووفقاً لمجموعة الإمارات للبيئة، يُظهر هذا الدعم فهماً مشتركاً بأن العمل البيئي الفعال يعتمد على التعاون بين المجتمع المدني والشركات والمؤسسات العامة بدلاً من الجهود المنفردة.

من خلال فعاليات "عام المجتمع" لعام 2024، واختتامها بزراعة الأشجار في محمية النحال، ربطت مجموعة الإمارات للبيئة بين إعادة التأهيل البيئي طويل الأمد والمشاركة المجتمعية الفعّالة. ويُجسّد هذا المزيج من زراعة الأشجار المحلية على نطاق واسع، والفوائد المُقاسة لخفض انبعاثات الكربون، والشراكات بين القطاعات المختلفة، كيف يُمكن للبرامج المُهيكلة أن تُساهم في تحقيق أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة البيئية والمناخية.

With inputs from WAM

English summary
The Emirates Environmental Group concludes its Year of the Community by organising the We Plant for Our Emirates program, planting 3,791 native Sidr and Samar trees in Ras Al Khaimah. The initiative promotes biodiversity, ecosystem resilience, and community involvement, reinforcing UAE commitments to climate action and environmental stewardship.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from