مجموعة الإمارات للبيئة تختتم ورش العمل الطلابية السنوية الرابعة والعشرين حول تعليم الاستدامة
اختتمت مجموعة الإمارات للبيئة مؤخراً ورش العمل الطلابية السنوية الرابعة والعشرين. وركزت الفعالية التي أقيمت على مدى ثلاثة أيام على موضوع "تقييم واقعنا: اكتشاف مدننا المستدامة". وشارك في الفعالية 433 طالباً وطالبة من 71 مدرسة، بهدف زيادة وعي الشباب بالاستدامة والمسؤولية البيئية.
وقد استهدفت الورش مستويات تعليمية مختلفة من خلال جلسات تفاعلية مصممة خصيصًا. وكان اليوم الأول مخصصًا لطلاب المرحلة الابتدائية الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و12 عامًا. وفي اليوم الثاني، حضر طلاب المرحلة المتوسطة الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا، بينما شارك طلاب المرحلة الثانوية الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عامًا في اليوم الثالث. وقد ضمن هذا النهج تجارب تعليمية مناسبة لكل فئة عمرية.

وشارك في الورشة عدد من الخبراء الذين شاركوا بآرائهم ومعارفهم، حيث تحدثت مريم حمال من شركة حتا للعسل عن حدائق النحل ودورها في التوازن البيئي، وتحدثت مايا طاهر، خبيرة السلوك البشري، عن "العيش الواعي والوعي بالصحة العقلية"، وربط الوعي البيئي بالرفاهية العقلية من أجل نهج شامل للاستدامة.
قدمت باتريشيا حكيم، مؤسسة شركة DDD Consulting، عرضًا حول "الزراعة العمودية" خلال اليوم الأخير. تعد هذه التقنية الزراعية المبتكرة أمرًا بالغ الأهمية للتخطيط للمدن المستدامة. سلطت جلستها الضوء على كيفية مساهمة الزراعة العمودية في التنمية الحضرية المستقبلية.
تمكين القادة المستقبليين
وأكدت حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ورئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة، أن الورش تهدف إلى رفع الوعي بقضايا الاستدامة، مشيرة إلى أن الطلبة اكتسبوا معارف قيمة وكونوا علاقات جديدة مع تطوير مهارات التعاون، وهذه التجارب حيوية لمعالجة التحديات البيئية.
وقد أكدت الورشات على التزام EEG بإعداد قادة المستقبل في مجال الاستدامة. ومن خلال توفير المعرفة العلمية الحديثة والتقنيات المبتكرة، تعمل EEG على تزويد الطلاب بالأدوات اللازمة لمعالجة القضايا البيئية بشكل فعال. كما تعمل الأنشطة التفاعلية على تعزيز قدرتهم على ضمان مستقبل مستدام للجميع.
With inputs from WAM