مجموعة الإمارات للبيئة تبدأ زراعة 500 شتلة من أجل مستقبل أكثر اخضراراً
وفي خطوة مهمة نحو الحفاظ على البيئة والتخفيف من آثار تغير المناخ، قاد فريق عمل الإمارات للبيئة، بالتعاون مع بلدية أبوظبي ممثلة بمركز بلدية الشهامة، مبادرة جديرة بالملاحظة. وشهدت الفعالية، التي أقيمت تحت شعار «من أجل إماراتنا نزرع»، زراعة 500 شتلة، ما يمثل خطوة محورية على طريق تحقيق التوازن البيئي.
وأعربت حبيبة المرعشي، رئيسة فريق عمل الإمارات للبيئة، في كلمتها الافتتاحية، عن تقديرها لبلدية مدينة أبوظبي، وخاصة مركز بلدية الشهامة، على دعمهم الثابت وتسهيل برامج الاستدامة. كما أشاد المرعشي بالتزام مختلف الشركاء بما في ذلك غاليريا جزيرة الماريه، ونادي روتاري دبي، ودن هارتوغ لوجيستيكس دي إم سي سي، وتون بروتكت EMEIA لمشاركتهم النشطة ومساهمتهم في تعزيز الاستدامة البيئية.

وتعد هذه المبادرة جزءًا من جهد أوسع شهد قيام فريق عمل الإمارات للبيئة بزراعة أكثر من 2.1 مليون شجرة محلية منذ عام 2007، مما أدى بشكل فعال إلى تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 12,545.82 طن متري. ويؤكد هذا الإنجاز حرص المجموعة على العمل المجتمعي والحفاظ على البيئة.
وسلطت المرعشي الضوء على أهداف العمل المناخي الطموحة لدولة الإمارات العربية المتحدة وتعهدها بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050. وشددت على الفرص الاقتصادية التي يوفرها التحول إلى الاقتصاد الأخضر، وأشادت بالموقف الاستباقي لدولة الإمارات في الحفاظ على البيئة. ويتجلى هذا الالتزام أيضًا في إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عام 2024 عاماً للاستدامة، بناءً على الزخم الذي بدأ في عام 2023.
وشدد الحدث على أهمية المسؤولية الجماعية في الحفاظ على البيئة وتعزيز الاستدامة. ودعا إلى التعاون والمشاركة الفعالة من كافة القطاعات والمؤسسات المجتمعية، ليس فقط داخل دولة الإمارات العربية المتحدة ولكن على مستوى العالم، في تعزيز مستقبل أكثر خضرة واستدامة.
ولا تساهم هذه المبادرة في مكافحة تغير المناخ فحسب، بل تتوافق أيضًا مع الأهداف البيئية الأوسع لدولة الإمارات العربية المتحدة. إنه بمثابة شهادة على التزام الأمة بالقيادة بالقدوة في العمل المناخي والإشراف البيئي على نطاق عالمي.
With inputs from WAM