مجموعة الإمارات للبيئة تحتفل بجائزتها الثامنة والعشرين لإعادة التدوير بمشاركة مجتمعية متزايدة
احتفلت مجموعة عمل الإمارات للبيئة بالدورة الثامنة والعشرين من جائزة الإمارات لإعادة التدوير في دبي، بالتزامن مع يوم البيئة العالمي. أُقيمت الفعالية، التي حملت عنوان "القضاء على التلوث البلاستيكي"، في مجمع دبي للمعرفة. وحضرها المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس هيئة رأس الخيمة للطيران المدني، إلى جانب ممثلين عن مختلف القطاعات.
أكدت حبيبة المرعشي، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة عمل الإمارات للبيئة (EEG)، على ضرورة تضافر الجهود في إدارة النفايات لحماية البيئة. وأكدت أن التغيير البيئي يبدأ بأفراد واعيين ومتحدين. في العام الماضي، جمعت المجموعة حوالي 1,524,769 كيلوغرامًا من المواد القابلة لإعادة التدوير على مستوى الدولة، وأرسلتها إلى المصانع المحلية.

شملت المواد القابلة لإعادة التدوير التي جُمعت 32,833 كيلوغرامًا من علب الألومنيوم، و1,173,494 كيلوغرامًا من الورق، و131,468 كيلوغرامًا من البلاستيك، و149,668 كيلوغرامًا من الزجاج، و14,028 كيلوغرامًا من النفايات الإلكترونية. بالإضافة إلى ذلك، جُمعت آلاف خراطيش حبر الطابعات والهواتف، بالإضافة إلى الخردة المعدنية. تهدف هذه الجهود إلى الحفاظ على الموارد وتقليل انبعاثات الكربون.
أشار المرعشي إلى زيادة في عدد المشاركين في الجائزة هذا العام بنسبة 25% مقارنةً بالعام الماضي. ويشير هذا الارتفاع إلى تنامي وعي المجتمع بأهمية إعادة التدوير ودورها في دعم الاقتصاد الدائري. تُكرّم الجائزة المدارس والعائلات والقطاعين العام والخاص على جهودهم في فرز المواد القابلة لإعادة التدوير.
احتفى حفل توزيع الجوائز بالعديد من الفائزين لمساهماتهم في إعادة التدوير. حصلت كليات التقنية العليا بالفجيرة على جائزة جمع الألمنيوم ضمن فئة المؤسسات الأكاديمية. وفازت أكاديمية جيمس الحديثة بجائزة جمع الورق؛ بينما حصلت مدرستنا الثانوية - دبي على جائزتي جمع البلاستيك والهواتف المحمولة.
فازت مدرسة دلهي الخاصة - دبي بجائزة جمع النفايات الإلكترونية، بينما فازت مدرسة سلطان بن زايد - العين بجائزة جمع الخردة المعدنية. كما كُرِّمت شخصيات وشركات رائدة، مثل شركة الإمارات لتموين الطائرات وشركة بيسكس كونستراكت، تقديرًا لجهودها.
التأثير على الأهداف الوطنية
تدعم مبادرات إعادة التدوير التي أطلقتها مجموعة عمل الإمارات للبيئة استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050. ومن خلال إرسال المواد المجمعة مثل الورق والبلاستيك والمعادن والزجاج إلى مصانع إعادة التدوير الوطنية داخل الدولة، فإنها تساعد في الحد من استنزاف الموارد الطبيعية.
لا يقتصر هذا النهج على المساهمة في خفض انبعاثات الكربون فحسب، بل يُحوّل المؤسسات أيضًا من مستهلكة إلى مُحافظة على الموارد. يُرسي البرنامج ممارسات مستدامة تُفيد البيئة والاقتصاد على حد سواء.
سلّط الحدث الضوء على أهمية مشاركة المجتمع في جهود الحفاظ على البيئة، وكيف يُمكن للعمل الجماعي أن يُحدث آثارًا إيجابية ملموسة على أهداف الاستدامة.
With inputs from WAM