مبادرة أطباء الإمارات توسع خدمات قسطرة القلب المتنقلة في القرى المصرية
أطلقت مبادرة أطباء الإمارات المرحلة الثانية من خدمة قسطرة القلب المتنقلة في القرى المصرية. يأتي ذلك ضمن برنامج القلب الإماراتي المصري، الذي انطلق عام ٢٠١٥ بهدف تعزيز الرعاية الصحية لمرضى القلب. وتهدف المبادرة إلى تحسين الخدمات الطبية لكبار السن والنساء في المناطق النائية، وتدريب الكوادر الطبية وفقًا للمعايير الدولية.
تأتي المرحلة الثانية من البرنامج عقب تجربة ناجحة في أفريقيا، حيث تلقى آلاف مرضى القلب العلاج. ويُعد البرنامج جزءًا من حملات زايد الإنسانية، تماشيًا مع توجيهات القيادة الرشيدة بتبني مبادرات مبتكرة وتقديم خدمات متميزة للمحتاجين. وتعمل المبادرة تحت إشراف وزارة الصحة المصرية، ويشارك فيها أطباء إماراتيون ومصريون.

تتضمن الخطة التشغيلية في مصر مرحلتين: بناء القدرات الطبية، وتشغيل مركز قسطرة قلبية متنقل. سيُجري هذا المركز عمليات جراحية، مما يُسهّل على مرضى القلب في المناطق النائية الحصول على الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية. ويشارك في هذا الجهد كوادر طبية من الإمارات العربية المتحدة ومصر وفرنسا بفعالية.
أكد الدكتور عادل عبد الله الشمري العجمي، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، أن المركز المتنقل عالج خلال مهماته الأولى في أفريقيا آلاف الأطفال وكبار السن من مرضى القلب. وستشهد المرحلة المقبلة استمرار العمليات تحت إشراف وزارة الصحة المصرية.
شُكِّلت لجنة مشتركة لضمان استدامة خدمات القلب التخصصية. كما كُلِّفت فرق العمل بتصميم برامج تدريبية للكوادر الطبية لإجراء العمليات الجراحية باستخدام وحدات جراحية متنقلة. وهذا يضمن تزويد العاملين في مجال الرعاية الصحية بمهارات تتوافق مع المعايير الدولية.
أشار معالي عبد الله علي بن زايد الفلاسي إلى أن الشراكات الاستراتيجية كانت حاسمة للنجاح، إذ أتاحت هذه التعاونات تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية لآلاف المرضى المحتاجين، وخاصةً الأطفال وكبار السن.
التعاون الدولي
أكد جراح القلب الفرنسي البروفيسور أوليفييه جاكدان على أهمية تقديم الرعاية الفورية عبر الخدمات المتنقلة. وأضاف جراح القلب المصري صلاح الشافي أن هذه المراكز توفر فرصًا للتدريب الميداني التخصصي باستخدام التقنيات الحديثة.
تواصل هذه المبادرة المهام الإنسانية التي ألهمها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ عام 2000. وعلى مدى 25 عامًا، قدمت المساعدات عالميًا تحت شعار "على خطى زايد الخير"، مقدمةً بذلك نموذجًا للجهود الإنسانية في جميع أنحاء العالم.
With inputs from WAM