مجلس الإمارات للتنمية ومبادلة يوقعان اتفاقية لدعم مشروع قرى الإمارات
وفي أبوظبي، تم إبرام اتفاقية هامة بين مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة وشركة مبادلة للاستثمار، تحت أعين سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان. وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز التعاون وتوجيه الاستثمارات ودفع التنمية المستدامة في جميع أنحاء مناطق البلاد. ويسعى هذا التحالف، باستثمار كبير قدره 73,5 مليون درهم، إلى تحسين نوعية الحياة لجميع المواطنين وإرساء نموذج تنموي قوي يعزز الفرص الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي.
وفي قلب هذا التعاون يقع "مشروع قرى الإمارات"، وهو مبادرة حكيمة تسعى إلى تحويل المناطق الريفية إلى مراكز مزدهرة للتنمية المستدامة. ومن خلال توفير الفرص الاقتصادية والاستثمارية، يهدف هذا المشروع إلى ضمان الاستقرار الاجتماعي لسكان المناطق النائية. وتمثل هذه الشراكة استمراراً لجهود المجلس في إشراك الشركاء الاستراتيجيين في تحقيق أهدافه. ويؤكد على أهمية مساهمات القطاع الخاص في تحقيق أهداف المشروع ويعزز روح التعاون بين الجهات العامة والخاصة من أجل الصالح العام للمجتمع الإماراتي.
التزام مشترك بالتنمية المستدامة
أكد محمد خليفة بخيت الكعبي الأمين العام لمجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، التزام المجلس الثابت بقيادة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان بتحقيق التنمية المستدامة في قرى ومناطق الإمارات. وتتوافق هذه الرؤية مع تطلعات القيادة لضمان رفاهية ورخاء جميع المواطنين. وشدد الكعبي على أهمية التعاون مع شركاء القطاع الخاص لدفع النمو الاقتصادي في جميع المناطق، وخاصة قرى الإمارات.
مساهمة مبادلة: إحداث تأثير اجتماعي إيجابي
وأعرب حميد عبد الله الشمري، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للشؤون المؤسسية والموارد البشرية في شركة مبادلة للاستثمار، عن التزام مبادلة بإحداث تأثير إيجابي ومستدام في المجتمع. وتعكس هذه الشراكة مع مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة التزام مبادلة بتفعيل الشراكات الاستراتيجية ودعم المشاريع التنموية للمجلس. ومن خلال المساهمة في هذه المبادرات، تهدف مبادلة إلى إنشاء رافد اقتصادي مستدام يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز الاستقرار المجتمعي.
الأهداف الرئيسية والجهود التعاونية
تحدد الاتفاقية بين مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة وشركة مبادلة للاستثمار عدة أهداف رئيسية:
- تعزيز الشراكة الاستراتيجية: سيتعاون الطرفان لتعزيز شراكتهما الاستراتيجية واستكشاف مجالات التعاون المشتركة.
- دعم الأهداف التنموية: تهدف الشراكة إلى دعم مهمة المجلس المتمثلة في تطوير مختلف المناطق والقرى في جميع أنحاء البلاد، وتعزيز المشاركة الفعالة في النمو الاقتصادي، والمواءمة مع التطورات المستقبلية والرؤى الاقتصادية.
- خطط التنمية المشتركة: تتضمن الاتفاقية وضع خطط مشتركة لدعم المشاريع التنموية التي تركز على النمو الاقتصادي وضمان نوعية حياة كريمة لجميع المواطنين وأفراد المجتمع.
- لجنة المتابعة المشتركة: سيتم إنشاء لجنة مشتركة لمراقبة سير مراحل العمل المختلفة وتحديد فرص التحسين، بما يضمن تلبية الشراكة لتطلعات الطرفين.
مشروع قرى الإمارات: محفز للنمو المستدام
ويسعى مشروع قرى الإمارات، المبادرة الرائدة لمجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، إلى تحسين نوعية الحياة في جميع مناطق الدولة. وتهدف إلى إرساء نموذج للتنمية المستدامة يوفر فرصاً استثمارية وتنموية، ويسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي وتوفير الحياة الكريمة لسكان المناطق الريفية.
ويتضمن المشروع مجموعة من المبادرات التنموية، منها:
- المشاريع المستدامة: يركز المشروع على تطوير المشاريع المستدامة التي تدفع النمو الاقتصادي وتحسن نوعية الحياة بشكل عام في المناطق الريفية.
- تنسيق وتجميل القرى: يركز المشروع على تنسيق وتجميل القرى والحفاظ على طابعها الفريد مع تعزيز بنيتها التحتية وجمالياتها.
- الوعي التاريخي والأثري: يهدف المشروع إلى رفع مستوى الوعي بالأهمية التاريخية والأثرية لهذه القرى، والاعتراف بدورها كمكونات أساسية للتراث الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة.
- دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة: يدعم المشروع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المناطق الريفية، مما يعزز التنويع الاقتصادي وخلق اقتصاد محلي نابض بالحياة.
- الحملات الإعلامية: يستخدم المشروع الحملات الإعلامية لإبراز الميزات والمعالم الفريدة لهذه القرى، وتعزيز السياحة الداخلية والمساهمة في التنمية الاجتماعية.
الخاتمة: رؤية مشتركة لوطن مزدهر
تمثل الشراكة بين مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة وشركة مبادلة للاستثمار خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتحسين نوعية الحياة لجميع المواطنين في جميع أنحاء الإمارات. ومن خلال الجهود التعاونية والاستثمارات الاستراتيجية والالتزام المشترك بالمسؤولية الاجتماعية، يهدف هذا التحالف إلى تحويل المناطق الريفية إلى مراكز مزدهرة للنمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي، مما يضمن مستقبل مزدهر للأجيال القادمة.
With inputs from WAM

