جمعية الإمارات للإبداع رواد أساليب العمل الخيري المبتكر
استضافت جمعية الإمارات للإبداع مؤخراً جلسة بعنوان "الإبداع في العمل الخيري"، هدفت إلى تسليط الضوء على الأساليب المبتكرة في العمل الخيري. وتمحورت الفعالية، التي رعاها الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وفضيلة الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي، إلى جانب مسؤولين وخبراء آخرين في هذا المجال، حول استكشاف الآليات الحديثة والإبداعية في المساعي الخيرية.
وأكد الشيخ بن حميد خالد القاسمي التزام الجمعية السنوي بمعالجة القضايا الحياتية والاجتماعية الرئيسية من خلال حلول مبتكرة وخلاقة. من ناحية أخرى، أكد الشيخ عزيز بن فرحان العنزي، ظهور أساليب جديدة وغير تقليدية في العمل الخيري، مدفوعا بالثورة التكنولوجية المستمرة. وحث المؤسسات الخيرية على تبني هذه الاتجاهات المعاصرة والاستفادة من التقدم العلمي لتطوير استراتيجيات وآليات جديدة في عملياتها.

وتم الإشادة بجهود دولة الإمارات في إطلاق حملات خيرية كبيرة لدورها في دعم الدول المنكوبة في جميع أنحاء العالم، مما يشكل نموذجاً جديراً بالثناء في القطاع الخيري. كما شددت المناقشة على أهمية صياغة الخطط الاستراتيجية للأنشطة الخيرية والاستفادة من منصات وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب وسائل الإعلام التقليدية، لتعزيز فهم الجمهور والتفاعل مع الأهداف والممارسات الخيرية.
وتم تشجيع المشاركين في الجلسة على تبادل خبراتهم ومبادراتهم الإبداعية، مما يساهم في حوار أوسع حول تعزيز فعالية العمل الخيري ومدى وصوله من خلال الابتكار. لم يسلط هذا التجمع الضوء على الدور الحاسم للإبداع في العمل الخيري فحسب، بل دعا أيضًا إلى بذل جهد جماعي للتكيف مع الاتجاهات والتقنيات المتطورة في السعي لمساعدة المجتمعات المحتاجة.
إن التركيز على الإبداع والابتكار في العمل الخيري يعكس الاعتراف المتزايد بالحاجة إلى تطوير الأساليب التقليدية للعمل الخيري. ومن خلال دمج التقنيات والأساليب الحديثة، يمكن للمنظمات الخيرية توسيع تأثيرها، وإشراك جمهور أوسع في مهمتها لدعم المجتمعات العالمية. تعد الجلسة التي نظمتها جمعية الإمارات للإبداع بمثابة لحظة محورية لأصحاب المصلحة في القطاع الخيري لاستكشاف سبل جديدة لإحداث تغيير ملموس في المجتمع.
With inputs from WAM