مؤتمر الإمارات للإنعاش القلبي الرئوي يعزز مهارات المستجيبين الأوائل في حالات الطوارئ القلبية
اختتم برنامج الإمارات للإنعاش القلبي والرئوي للاستجابة الطبية (جاهزية) مؤخراً فعاليات المؤتمر الإماراتي الرابع والعشرين للإنعاش القلبي والمؤتمر العربي الثاني للإنعاش القلبي في أبوظبي، تحت شعار "معاً من أجل قلب سليم"، بتنظيم من مجلس الإمارات للإنعاش القلبي والمؤسسة الوطنية للتدريب (تدريب) ومؤتمرات ميديك، بهدف تعزيز مهارات المستجيبين الأوائل في التعامل مع حالات الطوارئ القلبية.
أكد الدكتور عادل الشامري العجمي الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء ورئيس جاهزية، أن هدفهم هو تدريب 20 ألف من العاملين في الخطوط الأمامية، وتركز المبادرة على تحسين الجاهزية الطبية للطوارئ من خلال نهج موحد معتمد محلياً ودولياً، وهي الأولى من نوعها في دولة الإمارات لتعزيز مهارات العاملين الطبيين في المستشفيات الحكومية والخاصة.

قدم البروفيسور عهد النجار من الإسعاف الوطني ورقة بحثية حول تحسين أوقات الاستجابة للطوارئ، وناقش استراتيجيات للأطباء في الخطوط الأمامية للوصول إلى المستشفيات بسرعة أثناء حالات الطوارئ. ويهدف هذا الجهد إلى تبسيط العمليات وضمان التدخل الطبي في الوقت المناسب عند الحاجة إليه.
وقد شارك الدكتور أشرف نديم من مستشفى الشيخ خليفة في الفجيرة بآرائه حول رعاية ما بعد الإنعاش القلبي. وركز عرضه التقديمي على الحفاظ على مؤشرات تدفق الدم للأعضاء الحيوية مثل القلب والدماغ. ويهدف هذا النهج إلى زيادة معدلات التعافي مع تقليل الوقت الذي يقضيه المريض في العناية المركزة أو المستشفيات.
سلط الدكتور تنوير أحمد يدجير من كلية فاطمة للعلوم الصحية الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في الإنعاش القلبي. واستكشفت ورقته البحثية كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعزز بشكل كبير خدمات الإنعاش القلبي، مما يحسن النتائج للمرضى الذين يعانون من السكتة القلبية.
معالجة السكتة القلبية خارج المستشفيات
ألقى الدكتور سعيد إبراهيم من مستشفيات الظفرة محاضرة عن السكتة القلبية التي تحدث خارج المستشفيات، وتحدث عن العوامل الرئيسية المؤدية إلى مثل هذه الحوادث وطرق إنعاش المرضى خارج المستشفيات، حيث يعد فهم هذه العناصر أمرًا بالغ الأهمية للتدخل الفعال قبل الوصول إلى المرافق الطبية.
وأكدت المؤتمرات على أهمية تزويد العاملين في المجال الطبي بالمهارات والمعارف المتقدمة للتعامل مع حالات الطوارئ القلبية بشكل فعال. ومن خلال تعزيز التعاون بين مختلف أصحاب المصلحة، تهدف هذه المبادرات إلى تحسين نتائج الرعاية الصحية في جميع أنحاء المنطقة، وضمان الاستعداد بشكل أفضل للتحديات المستقبلية.
With inputs from WAM